من بين جوانب البيئة المدرسية المهمة بالنسبة للتصميم للمبنى ولنوع التعليم الذي يتلقاه الطلبة حجم غرفة الصف الدراسي الذي يجلس فيه الطلبة.
ويعد الحجم الامثل لغرفة الصف بالنسبة لعلمية التعلم مشكلة قائمة وقضية ضاغطة في العديد من المدارس. وإحدى المشكلات الرئيسية لزيادة حجم الصف الدراسي انها تزيد عادة الكثافة المكانية والاجتماعية.
ومن الواضح ان الكثافة المرتفعة تستثير سلوكيات غير توافقية في العديد من المواقف، وقد وجد روهي Rocheوني وفير puffer على سبيل المثال ان زيادة الكثافة المكانية في صفوف ما قبل الدراسة ادت الى تناقص السلوك التعاوني وزيادة العدوان وعلى الرغم من ذلك أن زيادة حجم غرفة الصف لا يؤدي فقط الى لزيادة الكثافة ولكنه يؤدي ايضا الى زيادة التنافس على المصادر الموجودة كالمقاعد، والمواد التعليمية، وانتباه المعلم. ومن أفضل التحليلات الحاسمة التي قدمت بخصوص اهمية حجم غرفة الصف في المدارس الابتدائية.
ما قدمه جلاس Glass وزملاءه (1982م) وليس من المستغرب ان يخلصوا الى ان الصفوف الاصغر تؤدي الى بيئات تعليميه أفضل بكل المقاييس وتشمل اتجاهات المعلم والتلميذ، الفاعل بيئة التلميذ الفعلية. والاكثر من هذا فهم يعتقدون بمجرد وصول حجم الصف الى 20 او 25 تلميذا، فأن اي اضافة اخرى تؤدي الى فروق ضئيلة نسبيا، بمعنى اخر فأن اضافة خمسة تلاميذ لصف سعته 15 تلميذا تؤدي الى تغيير أكبر في جو الصف عن اضافة خمسة تلاميذ لصف فيه 28 تلميذا.
وعلى غرار ذلك فأن شكل غرفة الدرس من الافضل ان تكون مستطيله، وتخصص مساحة لكل طالب تتراوح بين (1-1,5م) وتكون الابعاد المناسبة للصف الدراسي هي (6م) عرض و 8 م طول و4م ارتفاع.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 21 ساعة
المراد بالفطرة الإنسانية
في شأن التعليم العالي وما يتّصل به ..
بين الجامعة والوسط الأدبي
EN