Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أثر التسامح في المجتمع

منذ 5 سنوات
في 2021/10/03م
عدد المشاهدات :3063
يعتبر التسامح أعلى دراجات القيم الانسانية النبيلة لأنه يترك أثراً طيبا في المجتمع والافراد وحسب علم النفس الاجتماعي يعتبر الشخص المتسامح أكثر استقراراً واتزاناً من اقرانهم غير المتسامحين.
ومن الناحية الاقتصادية يعتبر التسامح مقياساً لمدى استعداد فرد أو مجتمع للمشاركة مع الآخرين الذين لديهم أيديولوجيات مختلفة فالتسامح يحفز العقلانيّة لدى الأشخاص، وبالتالي يزيد من قدرتهم على رؤية الآخرين الذين يختلفون عنهم على أنهم شركاء محتملون. كما ان التسامح يوفر بيئة تجذب المواهب والقدرات، وبالتالي فإن التنوع سيكون كبيراً في تلك المناطق، مما يساهم في التقدم، والابتكار والنمو الاقتصادي. ومن الناحية الاجتماعية يساهم التسامح في تقليل نسبة التنمر وخاصة لدى الأطفال، ويعتبر التسامح واجباً أخلاقيّاً تجاه الآخرين، مما يعزز احترام الشخص ويزيد مكانته في المجتمع.
للتسامح الكثير من الفوائد التي تعود على الفرد والمجتمع ومن خلال بعض التجارب والملاحظات نجح الكثير من العلماء في إثبات أهمية التسامح على صحة الفرد فهي تزيد من مقدار سعادة الإنسان وتم اكتشاف علاقة وثيقة بين التسامح وبين أمراض القلب في العصر الحديث ووجدوا أن الأشخاص الطبيعيين الأقل انفعالا هم الذين اعتادوا على العفو والتسامح وقد اكتشفوا أيضا أن الأشخاص المتسامحون هم الأكثر إبداعاً وتنظيماً وهم الأقل عرضة للإصابة بمرض ضغط الدم، وبالنسبة للمجتمع فقد تم إثبات أن التسامح قادرا علي إنهاء الحروب وتجنب حدوثها.
ويظهر ذلك بأن جميع الجمعيات التي تسعى لنشر السلام يسعون دائما لنشر مبادئ التسامح والبعد عن العنف والحقد والصراع التي أصبح يجتاح العالم يوم بعد يوم وفي العصر الحديث بعد تطور التكنولوجيا أصبح العالم قرية صغيرة وهو ما جعل نشر مبادئ التسامح والمحبة أسهل بكثير بهدف تحقيق مصالح المجمعات.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....