Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أزمة الأوكسجين

منذ 6 سنوات
في 2020/07/04م
عدد المشاهدات :1882
منذ بوادر الأزمة وارتفاع أعداد المصابين بفايروس كورونا أطلق الأوكسجين إنذاراً تلو الإنذار ، معلناً أنه سوف لن يفي بالغرض فقد قارب على النفاد ، كونه العلاج الأوحد في العراق للمصابين بالفايروس ستكون له حكاية خاصة إن لم تكن هناك اجراءات حازمة.
تزايد أعداد المصابين بشكل سريع مع قلة الأوكسجين في المستشفيات التي بدورها لم تكن مستعدة ولا معدة لمواجهة هذه الجائحة الجامحة تسبب في خلق أزمة جديدة اضافة الى الأزمات المعلقة السابقة والتي لم تحل بعد.
منظومات أوكسجين حكومية قديمة ومرقعة لا تسد حاجة المصابين بالربو وأمراض الحساسية والمشاكل التنفسية الأخرى توضع في مواجهة جائحة أعجزت العالم المتقدم علمياً وتكنلوجياً .
الحكومة كعادتها لن ترى لها أفعال على الأرض ، سوى بعض الوعود ( سوف .. ، سنقوم .. ، سنشكل ... ، سنعمل على ... ) ، في حين إن المرضى يختنقون على أسرتهم في المستشفيات تحت أنظار ذويهم والكوادر الطبية المجاهدة ، تلك الكوادر التي تبذل الغالي والنفيس من أجل إسعاف المرضى المصابين.
كثيرة هي الدول التي تباكت على غرب العراق قبل اجتياح داعش وبعدها ولازالت تتباكى كذباً وزوراً بمسميات مختلفة ، إنسانية ، حرية ، ظلم ، صفوية ، فارسية ، نفسهم اليوم يقفون موقف المتفرج وربما يشعرون بالسعادة ، لأن الأزمة ليست في غرب العراق ، بل في الجنوب.
الجمهورية الاسلامية الايرانية أول الدول المبادرة لدعم للعراق استجابت قبل ان تستجيب الحكومة العراقية لطلبات الاستغاثة وشرعت بإرسال صهاريج الاوكسجين .
الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم تنكر العراقيين لها وهتافهم الشهير ضدها ((ايران بره بره)) تعود لتسجل موقفا انسانية قل نظيره كما وقفت مع العراق ضد داعش الخسة والنذالة حيث لم تبخل بأولادها وأموالها تعود لتقف مع العراقيين من جديد رغم نكران الجميل.
الكويت التي تبرعت للصين بمئات الملايين من الدولارات لم تتبرع للعراق بقنينة اوكسجين واحدة ، السعودية التي تتبرع بملايين الدولارات لم ترسل للعراق نصف قنينة اوكسجين بل ترسل المزيد من الارهابيين ، الاردن لم يكتف بنهب اموال العراق وجعله ملاذا امنا للإرهابيين والهاربين من البلد لم ترسل لتر واحد اوكسجين ، تركيا بؤرة الدواعش والارهابين لم ترسل ربع لتر اوكسجين ، سوريا مشغولة بحربها الداخلية والا فإنها لن تقصر .
العرب لم يسعفوا العراق ولو بشق تمرة ، امريكا مدعية حقوق الانسان لم تساهم ولو بكمامة واحدة وشغلها الشاغل ملاحقة الحشد الشعبي .
الحكومة العراقية لم تفعل شيئا سوى الوعود والكلمات البراقة ولم تحرك بعرة بعير.
مد يد العون للعراق لا ولن يأتي الا من جهة الشرق .. ايران .. التي لا يحبذ ذكر اسمها الكثيرون رغم وقوفها مع بلدنا في كل مرة.
العراق يرحب بكل المساعدات ومن أي جهة كانت الا ان هذه المساعدات لم تأت الا من جهة ايران .
العراق كدولة أو كشعب يمكنه ان يصدر الأوكسجين الى كل دول العالم ، لكن .. الفساد والجشع والأيادي الخفية (الطرف الثالث!) كل ذاك خلق من الأوكسجين أزمة خانقة للعراقيين ، لدرجة اليأس من الحكومة والنظر لما في أيادي دول العالم ، لتحصد الجمهورية الاسلامية الايرانية قصب السبق بالتصدق علينا !.

حيدر الحدراوي
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+