0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنا معك قائمون! قصة قصيرة

منذ 7 سنوات
في 2019/04/21م
عدد المشاهدات :3485
أحضروا لهم الموت الاسود !!
ووشحوه ببياض دينهم !
ارسموا خطتكم للمعركة المقبلة !
فالعراق سيسقط كالشام !
وهناك سيكتمل حلم دولة الشر د ع ش!!
ان الظلام قد حل كأنه الليل الطويل
الذي نسمع عنه في الاساطير
جيوش كبيرة من موتى الضمير قد اسقطوا ربيعنا
ومن ثم تكريت والانبار واطراف من ديالى
الحلم لازال يتحقق فدولة الموت باتت تنتشر بشكل فضيع
مدٌ خارجي وتفككٌ داخلي ساهم كثيرا فيما يحدث!
اخيرا سيتحقق شيء من الحلم! العراق سيقتاد اسير! وبغداده ستحمل على النوق الهزل! حيث الخليفة المزعوم ..
والمستهدف الان ليس الشيعي فقط
بل كل عراقي يرفض شيطنتهم
كانت على اثر ما حُكي. الكثير من بنات العراق الايزيديات اسيرات بفضل القبول الذي توج فيه اعداء الخط الاخضر!!
لم يبقَ في العراق اي مكان للعيش، المعظم طلب اللجوء!!
وسفن البحر باتت تنقل منا الكثير الى بلدان الغرب كالماشين على الوحل لانعرف الى اين نسير؟!
بدأتُ اسمع التصفيق يأتي من خلف تلك البوابة اللعينة!!! من تلك الغرفة التي لايدخلها الكثيرون! فقط المخططون وبايديهم الكثير من الخرائط.
عليها دم فضيع!!
لا انسى كأس قائدهم الاحمر كان يضحك بصوت أجش، يشرب منه ويحدث من هم معه كانوا من كل البلدان والعجب كان هناك احد الاصوات يشبه صوت من اصوات بلدي : ماأطيب الدم العراقي !!
ما أطيبه!!!
اشرب هنيئاً فهو وقت الاحتفال ! ووقت العربدة! والرقص على جراحهم وجثثهم !!
كانت ليلة عظيمة مرت علينا جميعا !!
ننتظر القادة ماسيفعلون ؟!
سيقاتلون أم ينهزمون؟!
حقائبهم كانت مليئة بكل شيء وأهم شيء الاموال المسروقة !
كانوا يريدون ان يهربوا!
حقاً كانت ليلة عتيدة بُحَ صوتي فيها من صراخي الصامت لا احد منهم يسمعني !
كنا بانتظار الفرج والحل !
وليس هناك احد يعي صعوبة الامر سواه - صاحب الفرج - !
يبدوا انا كنا ننتظر فتواه على لسان احد ابناء هذا البيت ينقلها لنا على اوج السرعة !
في النصف من شعبان بعدما نحرت الانسانية على دجلة عادت من جديد الروح لاجساد الشهداء !
كان العراقيون مستعدين جدا وبشكل رهيب !
ما ان افتاها مرجعهم حتى خرج الجميع !
كانت اياماً مأساوية انتهت بفرج فتوى مرجعهم..
فجاءت كريح صرصر نثرتهم نثر الرماد، وطمست ملامح بنيانهم كأنهم عاد وثمود!
فكانت يد الله فوق ايديهم حتى غلت ومنعت؛ لتغرق اخر احلامهم بطوفان نوح !
كان صبر رجال الجهاد الصادق ايوبياً! لم يعرف الزمن الحاضر مثله!
فانتشال السيف بيد مقيدة لايمكنها فعل شيء لكنها فعلت؛ لانها امتلكت ماهو أقوى من جبروت البدن!!
ذلك اليقين في شعبان ليكون الموعد والوعد قد نحتوه رجال الله على جبال حمرين وتلال مكحول
رسالة صادقة لمولاهم إقبل فإنا معك قائمون!

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 5 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 5 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...