Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصص قصيرة جدا

منذ 8 سنوات
في 2018/05/20م
عدد المشاهدات :1590
(احتياج)
اسرع الى مقابلة طبيبه النفسي بعدما هاج بحر همومه وتتابعت امواجه العالية في اجتياحه بعنفوانها..وصل بلهفة..فاندفع نهر الشوق منه طاردا اياها..لثم ضريح الحسين بشفاه السكينة..

(محارب)
تكسرت على درعه الهائلة سهام المرض ورماح الايام وسيوف الدنيا..كان مصنوعا من: الحمد لله..

(نائمة)
تناوبوا على هز مهدها في صحوتهم..ولما ايقظها الملعون..لم يناموا بعدها..ولم يصحوا..

(مثابر)
اقترن بالشرقية..ثم تزوج الغربية..ولازال يدعو للوسطية..

(دائرة)
حائرون خائفون ..ثيابهم الممزقة واجسادهم النازفة تحكي عنهم..يتطلعون الى الافق المنظور ثم يلتفتون الى الخلف..هي هي..تلك البقرات المتوحشات العجاف..

(تلاقي)
اندفعت الحجارة الهائلة من اعلى الجبل باتجاه سيارته العالقة..كاسد كاسر يقترب بكل سرعته من ظبي صغير عاجز..بقيت لحظات..فادار رأسه باتجاه الوادي السحيق المفروش بسجادة ملونة من الزهور البرية وتامل في جمال المنظر فاحس بالسلام يغمره لهذا القبر الذي سيهوي اليه..وتمتم في سكينة: اخيرا....

(مجربون)
بلاحكمة..سائرون..اخذوا من هذا نصره ..ومن هذا فتحه..بلاوطنية تميزهم..فمروا سحابة غريبة مكعبة ثم هطلوا قصاصات سراب لاتسمن ولاتغني من جوع..

(اسباب)
بشموخ وكبرياء تقدم ساحقا على رؤوسهم ينظر للاعالي .. طأطأوا الرؤوس..اقتربوا من الهاوية..سقط ونجوا..

(لافوت)
حين صاحا به : من ربك؟
قال: لكني لااعترف بكل هذا اصلا

(رؤية)
حين شاهد الداعشي رصاصته تقتحم رأس ذلك المقاتل توهم انها النهاية..
فابتسم..
ولما احس هو بها تفتح له الباب علم انها البداية.. فابتسم

(عمى الوان)
كانت تبكي وتدعو وتكوي...
تبكي ابنتها المريضة ولادواء في المستشفى الحكومي..
وتدعو على الدولة ومسؤوليها ...
وتكوي ثياب زوجها ليذهب الى تجمع قبيلته نصرة لترشح فرد منهم في الانتخابات المقبلة.

(فضفضة)
تمزق هدوئي ولم اعد سكنا..تنهد الليل متحسرا..فاجابه النهار: وانا مااكاد ابدأ حتى انتهي لاهثا..ثم التفتا الى الارض..ولكن مم شحوبك؟!

(دواء)
حين جف النوم من القلق...
تسلقني باشواكه الأرق...
فاستنجدت بالقلم وبالورق...
فتقاطر الودق....

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...