Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رفقاً بالمعلمين يا عراقيين

منذ 8 سنوات
في 2018/04/05م
عدد المشاهدات :1857
إن من مما يُؤسف له أن بلداً مثل العراق تسود فيه قوانين الغابة الدخيلة عليه رغم ما فيه من أنظمة و أعراف دينية و أخلاقية و اجتماعية نظمت سير الحياة فيه بدقة متناهية و مهنية عالية فأعطت لكل ذي حقٍ حقه ، رفضت التعدي على حقوق الآخرين، نبذت العنف و تصدت لكل مَنْ تسول له نفسه اعتماده كلغة حوار أو تفاهم مع الآخرين عبر سن العقوبات الصارمة و الديات الباهضة الثمن و الجلي عن الأوطان قسراً لكل مخالف لها ، لكن يبقى السؤال الأهم أين تلك التشريعات و القوانين من المظلومية التي يتعرض لها قادة التربية و التعليم من معلمين رجالاً و نساءاً ؟ ففي الوقت الذي تنظر فيه الشعوب لهم على أنهم الحجر الأساس في بناء المجتمعات المثقفة الواعية و القدوة الحسنة في إعِداد جيل متكامل و على مستوى عالٍ من الوعي و الادراك بعظم المسؤولية التي تنتظره في قادم الأيام ، وقد يُشكل البعض علينا أننا اعتبرنا ان قوانين العشائر و كأنه هو المرجع الأساس و الرسمي للبلاد في حين أنه يوجد دستور معترف به رسمياً و لكي نجيب على ذلك التساؤل المهم فنقول رغم مرور أكثر من حكومة و برلمانات سياسية قادت العراق إلا أنها لم تكلف نفسها بسن قانون يحمي الكادر التدريسي من خطر العنف الجماهيري الذي أخذت وتيرته تتصاعد في الآونة الأخيرة ولهذا تنزلنا جدلاً لقانون العشائر علَّه يضع حداً لمعاناة هذه الشريحة التدريسية التي تقدم الخدمات الجليلة في سبيل تربية أولادنا و تزرع فيهم قيم العلم و الفكر و المعرفة حتى يكون المجتمع مثقف واعي و ليس غارق في بحبوحة الجهل و الظلام أفهكذا نجازيهم بالقتل و الضرب المبرح و التهديد بالسلاح و كيل عبارات السب و الشتم و التنكيل بهم أشد تنكيل !؟ فلنأخذ مثلاً ما تعرض له معلم في مدينة السماوة من والد تلميذ من طعن بالسكاكين جعله يغرق بالدماء فمَنْ المسؤول عن تلك الجريمة البشعة ؟ مديرة و معلمات إحدى مدارس بغداد أيضاً تعرضت للضرب المبرح و السب و الشتم و التهديد بالقتل على يد عصابة من النساء و تحت حماية عدد من الرجال المدججون بالسلاح فمَنْ المسؤول أيضاً عن تلك العمليات الإرهابية و الخروقات المسلحة وفي قلب العاصمة بغداد ؟ فحكومة بغداد نايمة و رجليها بالشمس ! دور العلم و كادرها التربوي و التدريسي يتعرض لابشع الجرائم وهي لا تتخذ الإجراءات الصارمة و الرادعة بحق كل مَنْ تسول له نفسه التعدي على حرمات و كرامات قادة التربية و التعليم فانظروا يا عراقيون دولة تضع راتب المعلم في المرتبة الأولى و فوق قياداتها السياسية العليا فأين نحن من حنكة هذه الدولة ؟ تقدس المعلم و تمنحه الاهتمام الكبير ونحن نضرب المعلم! نهين المعلم! نقتل المعلم! و لا نبالي لما سيجري على أبناءنا و فلذات أكبادنا من مآسي و ويلات من جهل و ظلم و تخلف عند غياب المعلم شمس العلم و المعرفة فمن أين سنأتي بنور العلم و شعاع المعرفة أذا غاب مصدرها الأساس ؟ و لنتمعن جيداً بموقف الإنسانية المثالي النبيل وهي تكن الاحترام و التقدير للمعلم فهذا الشاعر العربي يتغنى بالمعلم فيقول :
قُـم للمعلم و فِّهِ التبجيلا .. كاد المعلمُ أن يــــكون رسولا
فكفانا يا أبناء بلدي ظلماً بإخوتنا و أبناءنا و آبائنا رموز التعليم، فلا خير في أمة تُهينُ عظماءها و ترفع جٌهالها فرفقاً رفقاً بالمعلمين و المدرسين يا عراقيين .
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+