Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قائد الشرطة و أبو الطرشي

منذ 8 سنوات
في 2018/02/06م
عدد المشاهدات :1610
قصة شعبية عراقية تدور إحداثها في إحدى محافظات العراق..
المحافظة .. أهلها كرام و طيبون و فيها مركز للشرطة كبير و عدد كبير من رجال الشرطة المسلحين بأسلحة حديثة و سيارات حديثة أيضا و معدات ..
المحافظة.. تعاني من سطوة الإرهاب عليها.. تفجير.. تهجير .. قتل عشوائي.. أتاوات لصالح الإرهاب ، مع العلم أن عدد الارهابين اقل من إفراد الشرطة ، قائد الشرطة كان يهابهم كل يوم يتعرض رجال الشرطة للاعتداء و يستشهد بعضهم ، ولا يفعل شيئا ، وعند مطالبة الحكومة له بالتحرك للقضاء على هذا الفساد يحرك القوات و يتجه الى " حميد المعاق " بائع طرشي في بسطة على الرصيف ، ينزل لحميد و هو رجل فقير ومعاق بالحرب الايرانية -العراقية فيبرحه ضربا "طيب.. طاب" وسط الشارع!!!!
- ولك ليش تبيع على الرصيف؟؟؟
والمواطنين اشلون يعبرون ؟؟؟؟؟
- حميد : سيدي شسوي ماكو مكان؟؟؟!!!
....... و سحلوه الى المركز
قائد الشرطة اخذ السالفة لعبة كل مقابلة تلفزيونية يروح يضرب و يرزل حميد ابو الطرشي!!!
-لا تبيع على الرصيف!!
بيع على الرصيف!!!
شيل منا!!
و مرة ... سيارة الارهابين صدمت سيارته هم اتجه الى حميد و كآلة : آنت السبب مسوي ازدحام!!!!
آخر مرة .. حميد بطل يبيع .. و هنا الإرهاب هجم على المركز و حرق المركز ، القائد كان في البيت اتصلوا بيه ، انطلق على وجه السرعة الى بيت حميد !! فتح حميد الباب صفعه على الوجه !!
- ولك أنت شسوي هنا ؟؟
- حميد: سيدي ، أنت ما تخليني أبيع طرشي!
- القائد وهسة ؟؟؟
- حميد : سيدي انا حاليا عاطل عن العمل ؟
- القائد : ها كاعد وعايف المركز وحده !! تحرك يله .. عليك القاء قبض !
حاليا حكومتنا أعلنت عملية كبيرة للقضاء على الفساد ، والفساد منتشر ، و يحاربون المواطن الفقير .... باقي على حاله .


الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 14 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+