Logo

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانجرار خلف الاعلام السياسي ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/09/20م
عدد المشاهدات :1697
يزاول الاعلام دوره البارز في اروقة المجتمع ، فتجده يسلط الضوء على كل ما يخدم المجتمع حيث يغذيه بالمعارف وما يدور في العالم ليقدم بذلك خدمة جبارة يرتقي بها المجتمع نحو الافاق ، حتى وصف بالسلطة الرابعة لدوره الفعال والحيوي الذي بات اليوم يفوق ما وضع له من ترتيب بسبب توسع النوافذ الاعلامية وشبكات التواصل الالكترونية .
وهذه المكانة المرموقة التي استحصلها الاعلام من بين السلطات الثلاثة (تشريعية - تنفيذية – قضائية) كونه يتصف بالحياد والمهنية في التعامل مع المادة الاعلامية التي يطرحها وفق برنامجه ، والهدف السامي الذي يسعى له بكل جهوده وامكانياته ووصوله الى اعمق نقاط المجتمع وهذا ما جعل منه سلطة رابعة يحتكم لها الرأي العام .
وكما ان للأعلام ذلك الدور الايجابي كذلك له الدور السلبي في حال من الاحوال ، فعندما يتسيس الاعلام لخدمة الجهات السياسية وخدمة مصالحها وطموحاتها فهذا يعني انه بدأ ينحرف عن استقلاليته ورونقه، فقد عمدت بعض الجهات السياسية الى تسخير المؤسسة الإعلامية بكل الامكانيات المتاحة لخدمة مصالحها وطموحاتها ، فتجد تلك المؤسسات تعمل بكل جهودها على الترويج لتلك التوجهات السياسية التي يتبناها الحزب السياسي ، ويستطيع ان يحرك الشارع الشعبي بكل جمهوره حيثما يريد كونه يمتلك المحرك الرئيسي الا وهو (الاعلام) ، وهذا ما نلتمسه من واقعنا المرير في قوة تأثير الاعلام السياسي على التحكم بالشارع العراقي ، ففي كل يوم نرى تجلي سلطوية الاعلام المسيس على الشارع وتحريكه والتلاعب بمساره وهتافه وهذا لا يكلف سوى اطلاق (هاشتاك) واحد لا اكثر !!
لذلك يجب الحذر من القنوات الاعلامية التي تصرخ من كل حدب وصوب بالتسقيط وتفسيق الاخر كي تحفظ مصالح الحزب الذي يحتضنها ، فالأعلام السياسي هو من اشعل البلاد بالحروب الطائفية والعنف والكره بين ابناء الوطن الواحد ، فسلامة مصالحهم بتفريقنا وزرع العنف بداخلنا ،وان ندرك حقيقة الخلاف السياسي ومدى تأثيره على الشارع ، ففي كل خلاف سياسي هنالك ازمة تقع على هذه الامة والسبب في ذلك اننا نرهق انفسنا كثيرا بخلافاتهم النسيمية ، فخلافهم الصباحي تمحيه مأدبة تقام بآلاف الدولارات في المساء ! فلا نكون ممن ينعقون مع كل ناعق ونساق خلف صرخاتهم الواهنة فيحتفلون بعد نزاعهم بكأس النبيذ ونحن ننعى اعزتنا الذين راحوا خلف هتافهم المزعوم .
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+