Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من يملك عبوة اسرع ؟

منذ 9 سنوات
في 2017/08/30م
عدد المشاهدات :1447
"ماما انفجار..!" ابني الصغير يناديني وكأنه يستمع لأغنية من أغاني سبيس تون , بغداد احترقت في نصف ساعة و القنوات الفضائية تهلهل بانتصاراتنا على داعش والزمر الإرهابية او افتتاح المولات.
ماما انفجار.... كلمة ذكرتني بشيء اسمه طفولة ..طفولة معطرة برذاذ الحرب وصوت الطائرات المحلقة بارتفاعات الأبنية وصواريخ تسقط على المدارس وتترك الناس لحما مشويا أو لا تترك لهم أثرا ، تذكرت أمي رحمها الله وهي تجمعنا تحت سلم البيت الكونكريتي بعد أن أعاد أبي بناء المنزل ليكون أكثر أمنا يوم كان البيت مكانا آمنا نلوذ فيه بأجسادنا ونحتمي به من غضب الحكام العابثين بأرواحنا.
تذكرتها واراها تعشش الان في حياة أولادي .. اليوم صار البيت الآمن يخاف على نفسه فمن يملك عبوة أسرع يهرول بها إلى الأحياء السكنية والأسواق الشعبية ويزرعها في اقرب شارع سيء الحظ ,أو يتركها داخل سيارة أجرة إما أن يكتشفها الركاب فيبلغوا عنها أو تهلهل في وجههم مخلفة ورائها عرساً دموياً .
بغداد تحترق..لا العراق كله يحترق لان القتلة اقسموا أن يجعلونا شعبا موحداً لا تفرقنا الفوارق ولا تتقاذفنا رياح الطائفية فكلنا نموت بالجملة وكلنا نترقب الرابح في لعبة الكراسي وصراعات السلطة , فبعد اربعة عشر عاما من التغيير لم نذق نحن المغضوب عليهم غير ماكينة لحصد الأجساد تنهش الوطن كل يوم.
نصف مدة حكم البعث قطعناها بأرواحنا ومازلنا ننتظر هل علينا أن نكمل خمسة وثلاثين عاما ليرتاح من تشبعتْ رئتاه بالحقد على العراقيين ؟ لم لا يستهدف الإرهاب الذين امتلأت كروشهم وخزائنهم بعد تغيير النظام ..؟ لم يستهدف الفقراء و الأحياء الشعبية التي لم ترَ ضوء النعيم لاقبلا ولا بعداً ..ومن ثم تزج هذه الأحياء بأولادها إلى مجرشة الحرب جيلاً بعد جيل وتعزف لهم سيمفونية الوطن (الجلال والجمال والهناء والرجاء في رباك) وهم لم يروا لا هناء و لا رجاء بل ينتظرون زفافهم لأقرب مقبرة حالهم حال أهلهم الذين لا يأمنون على أنفسهم وهم داخل البيوت !
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...