Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انتِقَاءٌ بِشَذَا الجِنَان

منذ 9 سنوات
في 2017/08/16م
عدد المشاهدات :1939
تناسى أين هو؟ وحلّق في عالم بعيد رائع الجمال حينما شمّ عطرها.. بقي يحدّق بها ويناجيها بكلّ حب، خاطبها بكلّ صبابة:
كنتِ وما تزالين حلمي الأثير.. رزقني الله بكِ بعد ابتهالي إليه في أسداف ليالي عمري..
خاطبته وناجيته:
إلهي.. ارفق بعبدك الضعيف.. لا تُحِله أسيراً لهوى الرغبات تتقاذفه الأخيلة.. إلهي ارزقني بزوجة من اختيارك وتدبير مقاديرك.. تسرني إذا رأيتها وتحفظني إذا غبت عنها.. تذكرني بآخرتي وتعينني على دنياي..
غاليتي كانت هذه دعواتي، وقد استجاب ربّي، إذ جرت تدابيره؛ بأن التقينا تحت أفياء إرادته جلّ وعلا، وكان أن حفظتيني في غيابي ذلك الغياب الذي دعاني إليه الواجب الشرعيّ.. ولا أنسى ذلك اليوم الذي قررتُ فيه أن أمتطي صهوة السواتر، فنحن فرسان هذا الزمان.. في ذلك اليوم كانت عيونك تنطق بما في قلبكِ، ما يخشى لسانك بوحه.. ولكن تغلبت روحك التي غذتها يد الرحمة الإلهيّة على كلّ هواجس الخشية.. أتذكرين؟
نعم أيّها الغالي أذكر جيداً ذلك اليوم، كان الوقت عصراً، وكنتَ حائراً تخشى أن أعارضك في قرارك، ومثلما قرأتَ في عيوني كلام القلب.. قرأتُ أنا أيضاً ما يجول في خاطرك، وسرعان ما بددتْ كلماتي حيرتك وأنا أشدو لك بها (اذهب وعين الله ترعاك)، ومع مغيب الشمس غابت مخاوفي ومخاوفك، وأنزل الله عزَّ وجلَّ سكينته علينا.
نعم وقد أخذتِ عليّ عهداً أن أحافظ على نفسي قدر المستطاع، وأن أطمئنكِ باستمرار، وكان لكِ ذلك، بل تعدى الأمر إلى أن تتواصلي مع عوائل مَن معي من المقاتلين، وتشدّي من أزرهم، وتبثي فيهم روح الإيثار والقوّة والبطولة، ولا أنسى كيف أنّ رفيقي زيداً شكرني؛ لأنكِ راعيت والدته وهي مريضة، واعتنيتِ بها إلى أن تعافت.
وكذلك صديقي منتظر الذي أبدى كلّ آيات الامتنان؛ لأنكِ قمت بتدريس ابنه، وكنتِ سبباً في نجاحه، ورفيقي إيهاب كان في غاية السّعادة حينما علم أنكِ كنتِ بجانب زوجته وهي تلد ابنه البكر؛ لأنّه كان مشوّشاً عليها كونها وحيدة، صدقيني كم أنا فخور بكِ، فأنتِ حقاً من انتقاء البارئ عزَّ وجلَّ ؛ لأنّني وكلته أمري في زواجي، ونعم ما اختار لي.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...