0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يريدون حجب الشمس بغربال ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/09م
عدد المشاهدات :2205
على مر عصور تتلوها عصور ونحن نسمع تلك الصرخات التي تحاول ان تنال من دور المرجعيات الدينية و تخفي معالمها ، فلم تعصم من يد الظالمين وسيوف الطغاة التي استباحت تلك الدماء المقدسة ، كونها تمثل الشعلة الوقادة التي تعصف بعروشهم وتجلي جورهم عن المستضعفين ، ورغم كل هذا زاولت تلك المرجعيات الدينية التي تمثل بتاريخها العريق انقى صور التعايش الاجتماعي ومصدرا حقيقيا للعلم والمعرفة مهامها كمرجعية دينية، و رغم تدابير الحكومات المتعاقبة لها تأبى الا ان تكشف بضيائها عتمة الايام وجور الزمان .
وقد وقع على عاتق المرجعية الدينية في العراق مسؤولية الدفاع عن الوطن وحمايته من دنس الارهاب وصيانة كرامة شعبه المظلوم ، فبعد دخول داعش الارهابي الى العراق انبرت المرجعية الدينية الى اعلان فتواها الشهيرة التي تقتضي حماية الارض والعرض وتحقق بذلك النصر الحاسم على تلك العصابات الاجرامية التكفيرية التي تريد بالعراق واهله الى غياهب الظلم وبحور الدم . فما من منصف يبحث عن الحقيقة الا ويشاهد دور تلك المؤسسة الدينية في الحفاظ على الارض وصيانة الممتلكات العامة ودورها الكبير في الحفاظ على التوازن بين تيارات المجتمع وعصمته من الانجرافات الطائفية التي كادت ان تملأ الارض بالدماء .
الا ان البعض ممن يحاولون طمس هوية تلك المرجعية بأبشع الاساليب واقذرها من خلال توجيه اصابع الاتهام نحوها وجعلها شماعة يعلقون فيه فشل الحكومات التي عاثت في الارض فسادا ، ومحاولة البعض مصادرة تلك الانجازات لصالح احزابهم او لدول اقليمية اخرى ، فهذه المرجعية كانت ومازالت وستبقى صمام الامان الذي يجلب الامن والاستقرار لهذا الوطن رغما عن انوف الحاقدين الذين رضوا بالذل والعار وخدمة المصالح الغربية ، فمهما كانت تدابيرهم في تحجيم دور تلك المرجعيات فأنها لا تعدو كونها محاولة فاشلة لتأطير دور المرجعية وحجبها عن الانجاز الذي يتحقق بفضلها ، فقد باتت تلك المرجعية شعلةً ناصعةً تجتلب ابصار الباحثين والكتاب في حكمتها ومقدرتها على تحمل المسؤولية ومعالجة الازمات .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 5 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 5 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...