0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إسأل نفسك

منذ 9 سنوات
في 2017/06/11م
عدد المشاهدات :1845
كثيرة هي التساؤلات التي نمر بها يوميا او نسال بها انفسنا ، فالبعض منها يكون لغرض الاستذكار من اشياء قمنا بها ام لا ؟والبعض الاخر يكون من الناحية العبادية مع الله عز وجل هل قبل هذا العمل او ذاك؟ ومنها تكون مع ذاتنا وتكون من حياتنا اليومية .
على كل شخص ان تكون له وقفة مع نفسه ليطرح بعض الاسئلة لأعماله التي قام بها هل كانت صحيحة ام خاطئة ؟ لتجنب الوقوع في الخطأ والتقصير , فليس من الصحيح ان نؤدي الاعمال كالآلات ، يجب ان نسال هذا العمل صحيح ام خاطيء؟ وهل يرضي الله عز وجل ام لا؟ وهل العمل بهذه الطريقة جيد ام يحتاج الى بذل جهد اكبر؟ , وعند فرض بعض الامور على الاشخاص وطلب القيام بها يجب ان يسال الشخص نفسه اذا طلب منه هذا الامر ما موقفه لتجنب ظلم الاخر,
ويجب على الاشخاص اصحاب القرار ان تكون لهم وقفات مع انفسهم وطرح الاسئلة على انفسهم ليتمعنوا في ما اتخذوا من قرارات بحق مجتمعاتهم هل كانوا على صواب لكي لا تكون هناك مظلومية للناس .
اذن يجب ان تكون هناك وقفات دائمة مع النفس لإعادة النضر في قرارتنا لكي نصلح ما اخطأنا به فهذا يجعلنا نسمو ونرتقي ونكون اناساً صالحين ننفع أنفسنا ومن حولنا وننال مرضاة الله عز وجل .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 5 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 5 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...