Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الماكنة الارهابية في احضان ترامب ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/27م
عدد المشاهدات :1648
لا يخفى على احد تلك الجرائم التي يرتكبها النظام السلطوي في مناطق الخليج العربي والمتمثل في حكم العائلة الدموية (ال سعود) واذنابهم الذين عاثوا في الارض فساداً ، ولا يخفى على احد دور السعودية في تدمير الدول العربية اقتصاديا وعسكرياً ، من خلال التصعيد الطائفي ، فقد خضع ذلك النظام العفن لأرادة امريكا واسرائيل بكل امكانياته الاقتصادية والعسكرية حتى جعلوا منهم قطيع غنم تسوقه ايادي الغرب حيث اطماعها ومصالحها !
ذلك النظام الذي تسلط على رقاب الناس برعاية الغرب بات امره يعجب منه العجب ويستهجن منه الجميع ، في كل يوم نشاهد جرائمهم ترتكب بحق الابرياء بشرعنة دينية تحل لهم القتل والسلب عبر ما تنطق به منابرهم المسمومة التي تبث سموم الفرقة والعداوة بين ابناء الامة الواحدة .
ان سياسة هذا النظام المجرم لم يكن من تدابير هؤلاء الحمقى الذي يتربعون على عرشه ، بل هنالك من يرعاه عبر منظمات دولية تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية لذلك تجده يمتلك كل الامكانيات العسكرية والاعلامية والدعم في سبيل تقديم يد العود لعدو المنطقة والعالم (امريكا – اسرائيل ) !
ضرير من لا يرى اجرام تلك الدولة وقبح سياستها ، فهي الداعم الرئيسي للارهاب والممؤل له ، والرافد الذي لا ينفد سمه ، والنبع الذي يستمد منه الارهاب شرعيته في قتل الانسان وتهجير السكان .
ورغم ذلك كله نتفاجأ بعقد ذلك النظام الارهابي مؤتمراً اسلامياً لمكافحة الارهاب في المنطقة ! بحضور مبعوث الاله وقديسهم الاشقر (ترامب) ، ضم ذلك المؤتمر عدد من الدول الاسلامية وانتهى بأعطاء امريكا مئات المليارات من الدولارات مقابل تسليمها للسعودية اسلحة لقتال الارهاب في المنطقة وتشكيل (ناتو سني) !
وبهذا المؤتمر فان السعودية حكمت على نفسها بالإعدام حتى الموت ، فبعد الفشل الذي كلف السعودية مئات المليارات في اليمن والسعودية والعراق ، فقد ارهقتها امريكا من جديد في حرب خطرة جدا فتيلها الطائفية ، وهذا ما يترتب عليه اغراق في الديون وسفك دماء الشعب الخليجي !
لذلك على الشعب العربي ان يصحو من سبات النوم التي طالت به كثيرا ، وان يدرك حجم الكارثة التي تدبرها امريكا له بذراعها العربي (ال سعود) وان يدركوا جيدا ان اللعب على الوتر الطائفية يعني حرب لا ينتهي فتيلها ولا ينفد وقودها .
في 4 من اغسطس من عام 1922
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
وفاة أنور باشا أحد القادة العسكريين والسياسيين البارزين في السنوات الأخيرة من عهد الدولة العثمانية ففي 3 يناير 1914، عُيّن وزيرًا للحربية وهو في الـ32 من عمره، وأصبح لاحقًا إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا من أبرز قادة جمعية الاتحاد والترقي، وهي المجموعة التي عُرفت باسم "الباشوات الثلاثة" خلال فترة الحرب... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 يوم
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 يوم
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 يوم
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...