Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هذه الارض لاتشيخ

منذ 10 سنوات
في 2016/12/22م
عدد المشاهدات :1963
قائمة الالم طويلة ,والاعاصير التي ضربت اعماق المجتمع جعلته متوترآ ,قلقآ,غير قادر على الوصول الى نقطة يرسم حولها احتمالات تجدد الحياة وتغيرها .لاتجد مع جودة الصور وجمال الملامح تلك اللمسة العراقية المؤثرة ,يعلل احدهم الامر بأن زمن الحروب قتل تلك الروح التي كانت تشبّه بطائر العنقاء الاسطوري ,اللغة السائدة اليوم لغة حرب او عصبية او سوء ظن مع محاولات بسيطة للعودة الى الحياة تكون غريبة وسط مجتمع تأقلم مع الالم,على وقع المتغيرات وفي خضم صراع مرير تعيشه المنطقة تنشغل الناس بمراقبة الاحداث ,والاستغراق في وعي مزيف ساهم في وجوده تدفق اعلامي كثيف .تعامل الحياة في مجتمعنا وكأنها غير موجودة في ظل حالة من الركود الاجتماعي,ولو سألت عن الشعور بقيمة هذه الحياة ,تجد جوابآ محاطآ بكم هائل من اليأس ,حيث تتقلص حماسة الانسان امام المشاعر السلبية التي رافقته منذ عقود طويلة .لاتستطيع الذاكرة العراقية الحديثة ان تمارس دورها في ترديد ملحمة كلكامش او البحث عن عشبة الخلود لأنقاذ انكيدو او للأبقاء على ذكريات بوابة الآلهة,هي ذاكرة تفتقد للهدوء والسكينة ويكون الحديث في اروقتها عن التاريخ حديثآ عابرآ يتناوله البعض من فوق الرفوف المتربة .لكن عاشقآ عراقيآ يخرج حين تتوقف القلوب عن ممارسة الحب ,من بين القصب الممتد حتى آخر النهر العظيم ليقول بصدق : بوجوهنا السومرية التي عتقتها الشمس نقول : هذه الارض لاتشيخ .هي ليست احلام عراقية انما ترجمة لمعرفة بطبيعة الفرد العراقي الذي لم تترك سيئة الا وألقيت عليه ليمارس تحت ضغطها جلدآ سلبيآ للذات,وربما يكون ذلك الشيخ الذي توكأ على عصاه وقد بلغ السبعين نموذجآ محافظآ على ترافته ووعيه ونقاهة ذاكرته, يجلس قرب النهر العتيق الذي كاد ان يغرق فيه ايام صباه, يلتفت نحو نخلة تعود ان يراها مثمرة ,يرفع عصاه ويقول :انها كالعراق تعطش وتذبل لكنها تثمر كل عام . رغم موتنا نحيا ,وننتصر ,ونعيد الحياة والابتسامة الضائعة ... هذه الارض لاتشيخ .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+