Logo

بمختلف الألوان
في كُلِّ عامٍ وتحديداً في شَهرِ صَفر، يتوافَدُ العاشِقونَ لرؤيةِ مَعشوقِهِم ليُجَدِّدوا لَهُ الولاءَ والعَزاءَ والحُبَّ والطّاعَةَ ، يَفِدونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ بقلوبٍ يغمِرُها الاشتياقُ والألَمُ ؛ ليشهَدوا لَهُ بالإمامَةِ، وينالوا مِنْ فَيضِ الكرامَةِ ، يرتَعُونَ مِنْ رياضِ القُربِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هذه الارض لاتشيخ

منذ 10 سنوات
في 2016/12/22م
عدد المشاهدات :2054
قائمة الالم طويلة ,والاعاصير التي ضربت اعماق المجتمع جعلته متوترآ ,قلقآ,غير قادر على الوصول الى نقطة يرسم حولها احتمالات تجدد الحياة وتغيرها .لاتجد مع جودة الصور وجمال الملامح تلك اللمسة العراقية المؤثرة ,يعلل احدهم الامر بأن زمن الحروب قتل تلك الروح التي كانت تشبّه بطائر العنقاء الاسطوري ,اللغة السائدة اليوم لغة حرب او عصبية او سوء ظن مع محاولات بسيطة للعودة الى الحياة تكون غريبة وسط مجتمع تأقلم مع الالم,على وقع المتغيرات وفي خضم صراع مرير تعيشه المنطقة تنشغل الناس بمراقبة الاحداث ,والاستغراق في وعي مزيف ساهم في وجوده تدفق اعلامي كثيف .تعامل الحياة في مجتمعنا وكأنها غير موجودة في ظل حالة من الركود الاجتماعي,ولو سألت عن الشعور بقيمة هذه الحياة ,تجد جوابآ محاطآ بكم هائل من اليأس ,حيث تتقلص حماسة الانسان امام المشاعر السلبية التي رافقته منذ عقود طويلة .لاتستطيع الذاكرة العراقية الحديثة ان تمارس دورها في ترديد ملحمة كلكامش او البحث عن عشبة الخلود لأنقاذ انكيدو او للأبقاء على ذكريات بوابة الآلهة,هي ذاكرة تفتقد للهدوء والسكينة ويكون الحديث في اروقتها عن التاريخ حديثآ عابرآ يتناوله البعض من فوق الرفوف المتربة .لكن عاشقآ عراقيآ يخرج حين تتوقف القلوب عن ممارسة الحب ,من بين القصب الممتد حتى آخر النهر العظيم ليقول بصدق : بوجوهنا السومرية التي عتقتها الشمس نقول : هذه الارض لاتشيخ .هي ليست احلام عراقية انما ترجمة لمعرفة بطبيعة الفرد العراقي الذي لم تترك سيئة الا وألقيت عليه ليمارس تحت ضغطها جلدآ سلبيآ للذات,وربما يكون ذلك الشيخ الذي توكأ على عصاه وقد بلغ السبعين نموذجآ محافظآ على ترافته ووعيه ونقاهة ذاكرته, يجلس قرب النهر العتيق الذي كاد ان يغرق فيه ايام صباه, يلتفت نحو نخلة تعود ان يراها مثمرة ,يرفع عصاه ويقول :انها كالعراق تعطش وتذبل لكنها تثمر كل عام . رغم موتنا نحيا ,وننتصر ,ونعيد الحياة والابتسامة الضائعة ... هذه الارض لاتشيخ .

اعضاء معجبون بهذا

بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...
منذ يومين
2026/09/06
لم يَرِد اسم "برج بابل" صراحةً بهذه اللفظة في القرآن الكريم، ولا توجد آية تذكر كلمة...
منذ 5 ايام
2026/09/03
تُعد الجغرافية من أهم العلوم التي تساعد الإنسان على فهم الصحراء واستثمار...