Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على تلال الغرقد

منذ 10 سنوات
في 2016/11/09م
عدد المشاهدات :1773
أرهفت وريثة الأحزان السمع جيداً، ليس هناك سوى همهمة خلف الباب الموصدة، وجد الوجل طريقه إلى قلبها فتسلل.

طرقت الباب بكفٍ مرتجف ثم دخلت، استقبلها الإمام الحسين عليه السلام مضطرباً..

هالها ما رأت، حاولت جاهدة خنق شقتها أو ابتلاع غصتها..

حاول الإمام الحسين عليه السلام تهدئتها لكن دون جدوى فمنظر الطشت المشؤوم وهو يستعر لظىً كبد السبط المسموم أرعد فرائصها..

كيف لا وهي ترى من رست الخليقة على أعتابه وهو يهم بالرحيل ناشراً أشرعة الوداع..

صورة رسمتها المنية على إيقاع الصمت الرهيب، فلا وقع لأقدامه الشريفة بعد أن صار إلى عالم الملكوت القدسي..

فقد باتت سكك المدينة تضج بالوحشة وافتقد الليل البهيم رفيقه المحمل بعطاياه الخجولة

وطرقات غابت عن أبواب بائسة تقبع خلفها أفواه فاغرة

وأحداق ساهدة ترقب قدوم الزائر المجهول الذي تتفجر بمقدمه ينابيع العطاء والإيثار..

في مشهد أبكى المخالف والمؤالف في بيت الحسن عليه السلام هناك حيث الجسد المسجى

تحيط به شموس الطف المنيرة فما بين الشمس والقمر والنجوم الهاشمية فارقت روحه الطاهرة الدنيا ورحلت إلى بارئها راضية مرضية.

رحل الإمام المجتبى عليه السلام ولم ترحل كلماته الخالدة التي شع صداها عبر الأزمان والعصور

لتبرز للأجيال عبر فرشاة البسالة ألوان كربلاء الساطعة وما سطرته من ملاحم وبطولات

عجزت أعظم مجلدات التاريخ في تبيان حقيقتها الرسالية حيث ردد عبارته المشهورة مواسياً لأخيه الحسين عليه السلام

لما برقت من عينيه دمعة لا تبكي يا أخي فلا يوم كيومك يا أبا عبد الله.

كان مقرراً أن ينتهي الموقف الجنائزي المهيب عند قبر النبي الهادي صلى الله عليه واله حيث نهاية الرحلة المؤلمة لريحانة المصطفى لكن..!

العجب كلّ العجب فما بين وعيد مَن بارزت خالقها وصدحت بأعلى صوتها أن لا تدفنوا في بيتي من لا أحب..

وبين نصال من بخسوا أجر صاحب الرسالة، انفصمت دعامة الجود والكرم وعاد النعش الموشوم بأحقاد السهام القهقري

على مضض ليجثم أخيراً فوق تلال الغرقد محتسباً، ليس هذا إلّا حقنا للدماء.

أيا رحمة ربي الواسعة، يا إمامي يا أبا محمد الحسن المظلوم، يا ناصر دين الله،

لنكظم الغيظ حتى ظهور المنتقم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

العلوية ميعاد كاظم اللاوندي

تم نشره في رياض الزهراء العدد89
هل تعلم ان ترك الشر صدقة؟!
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ما أعظم ديني فانه متيسّر لكل أحد، متيسّر للغني والفقير، للوجيه والوضيع، للعالم والجاهل، للراعي وللرعية، ليس مفهوم الصدقة محصورا بالمال فقط، بل إنّ ترك الشرّ عن الناس صدقة عظيمة؛ وهذا الأمر سهل المؤونة وباستطاعة كل انسان عمله، لما فيه من خير وافر يشمل المجتمع برمته؛ لأنّ الإنسان حين يمنع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
منذ اسبوعين
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+