Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الدولة الحسينية..دولة لاكالدول

منذ 10 سنوات
في 2016/10/11م
عدد المشاهدات :2336
عند كل تاسيس دولة من الدول على مدى التاريخ تتشابه البدايات بحروب وسفك للدماء وظلم لكل من يعارض المؤسس حتى يستتب له الامر تتشابه في ذلك الممالك والجمهوريات القديمة والحديثة ماعدا دولة واحدة شذت عن تلك القاعدة فاختلفت عن كل الدول لتصبح اعظم مملكة على وجه الارض واوسعها مساحة واطولها بقاءا ......انها الدولة الحسينية التي اسسها الحسين عليه السلام ...ولانه اراد فتح مدن تختلف عن المدن التي يفتحها الغير فهي مدن القلوب والتي لاتستطيع اعتى القوى التغلب عليها وما يفتحها هو الرقة والرحمة والحب ...فلذلك كله قبل راضيا مختارا بان يسفك دمه الطاهر مع دماء اهل بيته واصحابه الاتقياء فتشكلت بذلك الدولة الحسينية والتي تكبر بمرور الزمن وتستولي كل يوم على مساحات جديدة لتغطي كل بقاع الارض بينما تبقى مدنها عصية على الاعداء رغم هجومهم المستمر واستعمالهم كل انواع الاسلحة من بطش واغراءات مادية وتيارات ثقافية منحرفة ولكن صمدت تلك المملكة وستبقى وربما من اسباب صمودها ايضا ان مواطنيها لايصلون الى درجة المواطنة الكاملة فيها الا بالالتزام بدستورها واحكامه وهو الاسلام الحق بكل قوانينه فيصير عندها ذلك المواطن جيشا لوحده...
وقد يقول قائل: اذن هي دولة معنوية ليست على ارض الواقع ... والجواب انها دولة حقيقية وكل مواطن فيها اغنى من كل ملوك الارض معنويا وماديا لان الله تعالى لم يرض لهم بغير الجنة بدلا كيف لا واميرهم في الدنيا هو سيد شباب اهل الجنة اما الدنيا التي لاتساوي عنده عزوجل جناح بعوضة فاقل من مستواهم لذلك تركها لاهلها يتمتعون بها على بلائها اياما قليلة....وايضا مماتميزت به ان كل جوازات وهويات الدول ينتهي مفعولها بموت حاملها الا حامل جواز الدولة الحسينية الموقع عليه من الحسين عليه السلام شخصيا فان مفعوله في الدنيا كبير من انواع البركات وتتبين عظمته الحقيقية عند موت حامله والى ابد الابدين فيعبر به اهوال الموت والبرزخ ويوم القيامة ويتيح له الجنة يتبوأ منها حيث يشاء.... اللهم ارزقنا ووفقنا وثبتنا ان نكون من مواطني الدولة الحسينية في الدنيا والاخرة.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+