Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شهيد من بلادي

منذ 10 سنوات
في 2016/08/22م
عدد المشاهدات :1808
(زياد طارق دخيل)

نادى الإمام الحسين عليه السلام: "هل من ناصر ينصرنا؟".(1)

لم نتمكن يا سيّدي ومولاي أبا عبد الله (عليك منّا السلام) من أن نعاصرك لأجل استنصارك، فقد فاتنا الأوان لذلك الوقت الغابر،

فاليوم سننصر مبادئك، وأهدافك، والقيم التي ثأرت من أجلها، وضحيت في سبيلها، لتقدّم نفسك وأهل بيتك قرباناً في سبيل الله.

فاليوم نسمع أصوات حوافر الخيول تضرب الأرض يمتطيها فرسان شجعان في زمن يشكي من المآسي وتفشّي الظلم والاضطهاد.

فتتعالى الأصوات والصرخات لانعدام السماع من جرّاء الانفجارات وإطلاق الرصاص وفجأة..

الجندي: سيّدي توقف التقدم، لا يمكننا المواصلة فالطريق محفوف بالمفخّخات، ماذا نفعل؟

القائد: أرسلوا لطلب المنقذ.. من الفرسان الشجعان لتمهيد الطريق للقوات عن طريق شعاع نوره.

الجندي (وهو يتصل): أرسلوا لنا الفارس الشجاع محطم الأعداء وفاتح الطريق ومنقذنا من الهلاك.

الفارس الشجاع (زياد طارق دخيل): أنا من سوف يذهب ليمهد الطريق أمام الأبطال والأحرار في اﻟﮕرمة الحرة.

ومنذ فجر اليوم التالي بدأ الفارس الشجاع بتفكيك العبوات حتى فكّك (35) عبوة ناسفة بمنطقة اﻟﮕرمة؛ ليتقدّم الجيش بأمان الله وبركات رسوله.

وإذا بدويّ انفجار هزّ شجون الفارس الشجاع فخرج قلقاً على أصحابه، فرأى السيارة التي تنقله قد أصيبت بهاون، فدارت بباله صور مرعبة

فخاف على جثة الشهيد الموجودة داخل السيارة من أن يمثل بها الدواعش الأشرار، فهم لا يعرفون ديناً.

فركض بسرعة باتجاهه متناسياً خطورة الموقف، فانحنى ليحمل الشهيد، وإذا برصاصة القنّاص تصيبه بكتفه من الأمام وتدخل أحشاءه حزينة

متألمة تصرخ لا أريد قتله، فهوى مستقبلاً الأرض بكفيه وأخذ ينزف.

الجندي: سيّدي لا يمكننا إنقاذه إلّا إذا تخلّصنا من القنّاص، وبعد مضي ساعتين نُقل الفارس الشجاع بالطائرة، وتلفّظ بقول الشهادة مسجلاً

أروع صور الإباء والبطولة والتضحية في سبيل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ليستشهد منادياً لبيك يا حسين.
...............................

(1) الإمام الحسين عليه السلام من الميلاد وحتى الاستشهاد: ص247.

م. زينب رضا حمودي

تم نشره في العدد 98
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...