Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمَامُ الصَّادِقُ مَعِينٌ لا يَنْضُب

منذ 10 سنوات
في 2016/07/26م
عدد المشاهدات :1964
لقد شهد عصر الإمام الصادق عليه السلام الكثير من التلاقح، وتضارب الأفكار العقائدية؛ لذا أصبح من الضروري تشكيل النواة الأولى للجامعة الجعفرية وتُعدّ أول جامعة علمية إسلامية أُنشئت في خضم ظروف حرجة وملحة وفقاً لمتطلبات العصر التي عاشها الإمام عليه السلام ، فقد شهد ظهور الكثير من المدارس المخالفة والملحدة ذات الأبعاد المتخلّفة التي كانت تسيء للرسالة المحمدية، فقد سعت بشتى الطرق إلى زجّ الأفكار الساذجة بين المسلمين، فدعت الحاجة إلى تأسيس مدرسة تُعنى بالشؤون الفكرية والعقائدية التي تفنّد تلك المزاعم وتنسف البُنى الفكرية للأطروحات السابقة التي انتهجتها فرق البدع والضلالة: كالزندقة، والجبرية، والغلاة، والاعتزال وغيرها.
إذ تعدّ حركة الغلاة من أخطر الحركات هدماً وضرراً حيث أثبتت عداءها لأهل البيتعليهم السلام والمجتمع الإسلامي آنذاك، فكان لابدّ من حركة فكرية تربوية تسعى إلى الحيلولة من دون استمرارها، وإيقاف المدّ المتغطرس الذي أراد أن يستهدف الإسلام من الداخل، إلا أن هذا المد لم يدم طويلاً على المسرح الثقافي إذا حاصرها الإمام عليه السلام بعد أن أدرك خطورتها، فأعلن البراءة منها ومن مبادئها، ولعن الدعاة إليها وحذّر الناس منها.
ومن جهة أخرى فقد سعى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إلى ترسيخ فكرة المهدي الموعود عليه السلام ، وتربية الشيعة على الاعتقاد الدائم بظهوره فهو يمثل الامتداد الشرعي لقيادة الرسول والأئمة الأطهارعليهم السلام، إذ إنها تمنح الإنسان الشيعي روح الأمل الذي لا يتوقف، وأن النصر حليف المؤمنين، وأن زمن الجور والظلم لابدّ من أن ينتهي وتعمّ العدالة وجه الأرض جميعاً عن طريق أحاديث وروايات جمة صرّح بها الإمام الصادق عليه السلام تمهيداً لذلك.
نوال عطية
تم نشره في العدد 85

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...