المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3467 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



إفاضة الأنوار على المصلى على قدر صفائه  
  
460   08:17 صباحاً   التاريخ: 20 / 2 / 2019
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج3 , ص358-359.
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 6 / 2020 375
التاريخ: 25 / 2 / 2019 597
التاريخ: 15 / 12 / 2020 209
التاريخ: 19 / 5 / 2020 576

تخليص الصلاة عن الآفات ، و اخلاصها لوجه اللّه ، و ادائها بالشروط الباطنة المذكورة ، من الحضور، و الخشوع ، و التعظيم ، و الهيبة ، والحياء : سبب لحصول أَنوار في القلب ، تكون تلك الأنوار مفاتيح للعلوم الباطنة ، وانما يفيض منها على كل مصلٍ على قدر صفائه من كدورات الدنيا ، و يختلف ذلك بالقلة و الكثرة ، و القوة و الضعف ، و الجلاء و الخفاء ، و يختلف أيضا بما ينكشف من العلوم ، فينكشف لبعضهم من صفات اللّه و جلاله ، و لبعضهم من عجائب افعاله ، و لبعضهم من دقائق علوم المعاملة ، و لبعضهم غير ذلك ، و أولى بالظهور و الافاضة لكل شخص ما يهمه و يكون في طلبه.

وإلى ما ذكرنا من ترتب الافاضة العلوية على الصلاة الخالصة لوجه اللّه المؤداة بالشروط المذكورة ، أشار النبي (صلى الله عليه واله) بقوله : «ان العبد إذا قام في الصلاة ، رفع اللّه الحجاب بينه و بين عبده ، و واجهه بوجهه ، و قامت الملائكة من لدن منكبيه إلى الهواء يصلون بصلاته ، و يؤمنون على دعائه ، و ان المصلي لينشر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه ، ويناديه مناد : لو علم المصلي من يناجي ما التفت.

وان ابواب السماء تفتح للمصلين ، و ان اللّه يباهي ملائكته بصدق المصلي» ، فان رفع الحجاب وفتح ابواب السماء كناية عن إفاضة العلوم الباطنة عليه.

وورد في التوراة : «يا ابن آدم ، لا تعجز أن تقوم بين يدي مصليا باكيا ، فأنا اللّه الذي اقتربت من قلبك ، و بالغيب رأيت نوري».

وورد : «ان العبد إذا صلى ركعتين ، عجبت منه عشرة صفوف من الملائكة ، كل صف منهم عشرة آلاف ، و باهى اللّه به مائة الف».

وذلك لان العبد جمع في الصلاة بين القيام و القعود ، و الركوع و السجود ، و الذكر باللسان وغير ذلك.

وليس لملك من الملائكة هذا القسم من العبادة الجامعة بين الكل ، بل هذه الأفعال موزعة عليهم فبعضهم قائمون لا يركعون إلى يوم القيامة ، و بعضهم ساجدون لا يرفعون الى يوم القيامة ، و هكذا الراكعون و القاعدون ، فان ما أعطى الملائكة من القرب و الرتبة لازم لهم ، مستمر على حالة واحدة ، لا تزيد و لا تنقص ، و ليس لهم مرتبة الترقي من درجة إلى أخرى ، و باب المزيد مسدود عليهم ، و لذلك قالوا : «و ما منا إلا له مقام معلوم» ، بخلاف الإنسان ، فان له الترقي في الدرجات ، و التقلب في اطوار الكمالات ، و مفتاح مزيد الدرجات هي الصلاة ، قال اللّه سبحانه : «قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون» ، فمدحهم بعد الايمان بصلاة مخصوصة ، وهي المقرونة بالخشوع ، ثم ختم اوصاف المفلحين بالصلاة أيضا ، فقال في آخرها : {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون : 9] ‏، ثم قال في ثمرة تلك الصفات : {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [المؤمنون : 10، 11].

فوصفهم بالفلاح أولا ، و بوراثة الفردوس آخرا ، فالمصلون هم ورثة الفردوس ، و ورثة الفردوس هم المشاهدون لنور اللّه بقربه و دنوه بالقلب.

وكل عاقل يعلم ان مجرد حركة اللسان والجوارح ، مع غفلة القلب ، لا تنتهي درجته إلى هذا الحد.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






نظامُ الجيل الرابع للتعليم الإلكترونيّ لجامعة العميد محطّ أنظار الفريق الوزاريّ
مركزُ إحياء التراث يسلّطُ الضوءَ على أحد مؤلّفات السيد أبي تراب الخونساريّ
فريقُ كلّية المعارف للعلوم الإسلاميّة يحصد المركز الأوّل في مسابقة (معارف التراث)
استمرارُ المحافل القرآنيّة الرمضانيّة في بابل