الحسن بن علي بن
عبد الله ، عن ابن فضال ، عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن حنظلة
قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : إني أظن أن لي عندك منزلة؟ قال : أجل قال :
قلت : فإن لي إليك حاجة قال : وما هي؟ قلت تعلمني الاسم الاعظم قال : وتطيقه؟ قلت
: نعم ، قال : فادخل البيت قال : فدخل البيت فوضع أبو جعفر يده على الارض فأظلم
البيت ، فأرعدت فرائص عمر فقال : ما تقول اعلمك؟ فقال : لا ، قال : فرفع يده فرجع
البيت كما كان.
ـ محمد بن عيسى
، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قدم بعض أصحاب أبي
جعفر عليه السلام فقال لي : لا ترى والله أبا جعفر عليه السلام أبدا قال : فلقفت
صكا فأشهدت شهودا في الكتاب في غير إبان الحج ، ثم إني خرجت إلى المدينة فاستأذنت
على أبي جعفر عليه السلام فلما نظر إلي قال : يا أبا بصير ما فعل الصك؟ قال : قلت
: جعلت فداك إن فلانا قال لي : والله لا ترى أبا جعفر أبدا.
ـ ابن يزيد ، عن
الوشاء ، عن عبد الله ، عن موسى بن بكر ، عن عبد الله بن عطا المكي ، قال : اشتقت
إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا بمكة فقدمت المدينة ، وما قدمتها إلا شوقا إليه
فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد ، فانتهيت إلى بابه نصف الليل فقلت : ما أطرقه
هذه الساعة ، وأنتظر حتى أصبح ، فاني لأفكر في ذلك إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي
الباب لابن عطا ، فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى ، قال : فجاءت ففتحت الباب
فدخلت عليه.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 254 ]