روي أن الحجاج
بن يوسف لما خرب الكعبة بسبب مقاتلة عبد الله بن الزبير ، ثم عمروها فلما اعيد
البيت وأرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود فكلما نصبه عالم من علمائهم ، أو قاض من
قضاتهم ، أو زاهد من زهادهم يتزلزل ويضطرب ولا يستقر الحجر في مكانه ، فجاءه علي
بن الحسين عليهما السلام وأخذه من أيديهم وسمى الله ثم نصبه ، فاستقر في مكانه ،
وكبر الناس.
ولقد الهم
الفرزدق في قوله :
يكاد يمسكه
عرفان راحته
ركن الحطيم إذا
ما جاء يستلم
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 32 ]