أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
مولد علي بن
الحسين عليهما السلام بالمدينة يوم الخميس في النصف من جمادى الاخرة ، ويقال : يوم
الخميس لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة قبل وفاة أمير المؤمنين
عليه السلام بسنتين ، وقيل : سنة سبع ، وقيل : سنة ست فبقي مع جده أمير المؤمنين
عليه السلام أربع سنين ، ومع عمه الحسن عشر سنين ، ومع أبيه عشر سنين ، ويقال :
بقي مع جده سنتين ، ومع عمه اثنتي عشرة سنة ، ومع أبيه ثلاث عشرة سنة ، وأقام بعد
أبيه خمسا وثلاثين سنة ، وتوفي بالمدينة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم
، أو لاثنتي عشرة ليلة ، سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة ،
ويقال : تسع وخمسون سنة ، ويقال : أربع وخمسون ، وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة ،
وكان في سني إمامته بقية ملك يزيد ، وملك معاوية بن يزيد ، وملك مروان ، وعبد الملك
، وتوفي في ملك الوليد ودفن في البقيع مع عمه الحسن عليه السلام.
وقال أبو جعفر
بن بابويه : سمه الوليد بن عبد الملك، وامه شهربانويه بنت يزدجرد بنت شهريار
الكسرى ، ويسمونها أيضا بشاه زنان ، وجهان بانويه ، وسلافة وخولة ، وقالوا : هي
شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، ويقال : هي برة بنت النوشجان ، والصحيح هو
الاول ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام سماها مريم ، ويقال : سماها فاطمة وكانت
تدعى سيدة النساء.
ـ ولد عليه السلام
في سنة ثمان وثلاثين ، وقبض في سنة خمس وتسعين وله سبع وخمسون سنة ، وامه سلامة
بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز.
ـ كان مولده
عليه السلام يوم الجمعة ، ويقال : يوم الخميس لتسع خلون من شعبان سنة ثمان
وثلاثين من الهجرة ويقال : سنة سبع وثلاثين من الهجرة ويقال : سنة ست وثلاثين.
ـ ولد عليه السلام
بالمدينة يوم الجمعة ، ويقال : يوم الخميس في النصف من جمادى الاخرة ، وقيل : لتسع
خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وقيل : سنة ست وثلاثين ، وقيل : سنة سبع
وثلاثين ، واسم امه شهزنان وقيل : شهربانويه.
ـ في نصف جمادى
الاولى كان مولد السجاد عليه السلام.
وذكر في اللوح
الذي وضعه أنه عليه السلام ولد يوم الاحد خامس شعبان لثمان وثلاثين.
ـ الفصول المهمة
: ولد بالمدينة ، نهار الخميس ، الخامس من شعبان سنة ثمان وثلاثين ، كنيته أبو الحسن
، وقيل : أبو بكر ، وله ألقاب كثيرة أشهرها زين العابدين ، وسيد العابدين ، والزكي
، والامين ، وذو الثفنات ، صفته : أسمر قصير ، دقيق ، نقش خاتمه : وما توفيقي إلا
بالله.
ـ في النصف من
جمادى الاولى سنة ست وثلاثين كان مولد أبي محمد علي بن الحسين عليهما السلام.
ـ بإسنادنا إلى
المفيد في كتاب حدائق الرياض : النصف من جمادى الاولى سنة ست وثلاثين كان مولد أبي
محمد علي بن الحسين عليهما السلام.
ـ الدروس : ولد
عليه السلام بالمدينة يوم الاحد خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين ، وقبض بها يوم
السبت ثاني عشر المحرم سنة خمس وتسعين ، عن سبع وخمسين سنة ، وامه شاه زنان بنت
شيرويه بن كسرى أبرويز ، وقيل : ابنة يزدجرد.
ـ في كتاب الدر
: ولد عليه السلام بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وكذا في كتاب مواليد
الائمة قبل وفات جده أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين ، وفي رواية اخرى بست
سنين.
في كتاب الذخيرة
مولده : سنة ست وثلاثين وقيل : ثمان وثلاثين ، وقيل : ولد يوم الخميس ثامن شعبان ،
وقيل سابعه سنة ثمان وثلاثين بالمدينة في خلافة جده أمير المؤمنين عليه السلام.
في كتاب التذكرة
: ولد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام سنة ثمان وثلاثين وامه شاه زنان
بنت ملك قاشان ، وقيل : بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ، ويقال اسمها شهربانويه.
وقال أبو جعفر
محمد بن جرير بن رستم الطبري : ليس التاريخي لما ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد
عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيدا فقال له أمير المؤمنين عليه السلام
: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أكرموا كريم كل قوم ، فقال عمر : قد
سمعته يقول : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم فقال له أمير المؤمنين عليه السلام
هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام ولابد أن يكون لي فيهم ذرية ،
وأنا أشهد الله واشهدكم أني قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله تعالى ، فقال جميع بني
هاشم : قد وهبنا حقنا أيضا لك ، فقال : اللهم اشهد أني قد أعتقت ما وهبوا لي لوجه
الله ، فقال المهاجرون والانصار : وقد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله ، فقال :
اللهم اشهد انهم قد وهبوا لي حقهم وقبلته واشهدك أني قد أعتقتهم لوجهك ، فقال عمر
: لم نقضت علي عزمي في الاعاجم؟ وما الذي رغبك عن رأيي فيهم ، فأعاد عليه ما قال
رسول الله صلى الله عليه وآله في إكرام الكرماء فقال عمر : قد وهبت لله ولك يا
أبا الحسن يا يخصني وسائر مالم يوهب لك ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم
اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إياهم ، فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء ،
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هن لا يكرهن على ذلك ولكن يخيرن ما اخترنه عمل
به ، فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى فخيرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور
فقيل لها : من تختارين من خطابك؟ وهل أنت ممن تريدين بعلا؟ فسكتت فقال أمير المؤمنين
قد أرادت وبقي الاختيار ، فقال عمر : وما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أمير المؤمنين
عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي
لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها : أنت راضية بالبعل؟ فإن استحيت وسكتت جعل إذنها
صماتها وأمر بتزويجها ، وإن قالت : لا لم يكرهها على ما تختاره ، وإن شهربانويه
اريت الخطاب فأومأت بيدها واختارت الحسين بن علي عليهما السلام ، فأعيد القول
عليها في التخيير فأشارت بيدها ، وقالت : هذا إن كنت مخيرة ، وجعلت أمير المؤمنين
عليه السلام وليها ، وتكلم حذيفة بالخطبة ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما
اسمك؟ فقالت : شاه زنان بنت كسرى ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنت
شهربانويه واختك مرواريد بنت كسرى قالت : آريه.
قال المبرد :
كان اسم ام علي بن الحسين عليهما السلام سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب من
خيرات النساء ، وقيل : خولة ، ولقبه عليه السلام : ذو الثفنات والخالص ، والزاهد
، والخاشع ، والبكاء ، والمتهجد ، والرهباني ، وزين العابدين وسيد العابدين ،
والسجاد ، وكنيته : أبو محمد ، وأبو الحسن ، بابه : يحيى بن أم الطويل المدفون
بواسط ، قتله الحجاج لعنه الله.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 13 ]