0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأمطار والثلوج في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 122 ـ 123

2026-09-03

40

+

-

20

إذا تجاوزنا اعتماد نهرا دجلة والفرات وروافدهما على مقدار الأمطار والثلوج الساقطة على منابعهما خارج العراق أولاً ثم داخله ثانياً ، ونقصر الحديث عن هذا المصدر في العراق ، فلا بد من التذكير بأن نظام سقوط الأمطار في العراق يتفق ونظام مناخ البحر المتوسط ، بسقوطها شتاءاً دون الصيف وان المنطقة الجبلية تنال من المطر سنوياً ما بين 100-40 سم ، والمنطقة شبه الجبلية ما بين 20-40 سم أما بقية أجزاء العراق وتضم السهل الرسوبي والهضبة الغربية فإنها تستلم دون ذلك من الأمطار وهذه المعدّلات قابلة للزيادة والنقص سنوياً أما الثلوج فإنها تسقط على ذرى جبال شمال البلاد ، وقد تغطي بعض قممه العالية طوال العام .

إن لغزارة الأمطار وتساقط الثلوج على المنطقة الجبلية أهمية عظيمة ، إذ ان هذه تزود روافد دجلة بالمياه شتاءاً ، وذوبان الثلوج بدءاً من آذار يضيف مزيداً من المياه لهذه الروافد، وهي مصدر المياه الجوفية التي تظهر بهيئة عيون ( ينابيع ) وشلالات منتشرة على أرضها وفي وديانها ، وقد أمكن بناء سدود وخزانات لجمع المياه في وقت فيضها للإفادة منها وقت شحتها بالإفادة من طبيعة السطح .
أما المنطقة شبه الجبلية فقد اعتمدت بدرجة عالية على كفاية المطر ومناسبة السطح لزراعة محاصيل الحبوب اعتماداً على الديم في السهول مثل سنجار وأربيل ومخمور وديبكة ، فيما نشطت على إثر ذلك حرفة الرعي ، مع الإشارة الى المخاطر التي تحيق بزراعة الديم هنا لتذبذب الأمطار الساقطة كمية وموعداً .
وفي الوسط والجنوب أجبرت شحة الأمطار الإنسان على اللجوء الى المياه السطحية للاعتماد عليها أولاً، مع امكانية الإفادة من الأمطار كعامل مساعد ثانياً وفي الهضبة الغربية ، ونظراً للشحة الكبيرة في كميات الأمطار ، وبخلوها من المياه السطحية عدا الأودية الوقتية ، فقد أضطر الناس الى اللجوء الى المياه الجوفية .
إن من الصعب وضع تقديرات يركن اليها في تقدير كميات الأمطار الساقطة على أنحاء البلاد ، ومع أنها تقدر بحوالي 70 مليار م 3 سنوياً ، الا ان الأهم من ذلك هو كيفية وامكانية حجزها وتحويلها الى المجاري المائية للإفادة منها ، وهذا ما لم ينظم بطريقة علمية وعملية حتى الآن، على الرغم من أنه يأخذ اهتماماً متزايداً في العالم، وظهرت له تسميات أهمها حصاد الأمطار ووضعت له إجراءات تطبيقية نظراً لأهمية وشحة المياه .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد