0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشروط الجغرافية للملاحة البحرية

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 221 ـ 225

2026-09-01

31

+

-

20

هناك العديد من العوامل الطبيعية التي تؤثر في الملاحة البحرية وتؤدي إلى التحكم في خطوط سيرها وأحجام وحمولة السفن وأنواعها المستخدمة في عمليات النقل البحري، ولعل من أهم تلك العوامل:
أـ  أثر التضاريس البحرية
تتشابه التضاريس البحرية مع التضاريس الأرضية من حيث أشكالها الطبوغرافية فهناك الوديان والجبال والأراضي السهلية، وهذا ما يؤدي إلى وجسون بعض العوائق التي تؤثر من الناحية التضاريسية على الملاحة البحرية.
1ـ اختلاف عمق الشواطئ حيث يختلف عمق المياه الشاطئية تبعا لأشكال التضاريس المتوضعة على خط الساحل، ويكون من الضروري تحديد الأعماق تسير فوقها خطط الملاحة البحرية وذلك لتجنب الحوادث التي قد تعترض السفن في حال كان غاطسها أكبر من عمق المياه التي تسير فوقها.

2- اختلاف أشكال الشواطئ من الناحية الطبوغرافية والجيولوجية، فكثيراً ما نصادف الشواطئ الرملية الضحلة التي تمنع دخول السفن الضخمة إلى خط الساحل بسهولة وهذا يبدو واضحاً في بعض سواحل الخليج العربي الضحلة بشكل عام، وهذا ما يتطلب دفع نفقات مادية كبيرة لتجهيز بعض القنوات الملاحية داخل المسطحات المائية وهذه القنوات يجب أن تنظف ما بين فترة وأخرى، كما هو الحال في موانئ الأحمدي وزايد وجبل على و الفجيرة.
3ـ انتشار الصخور والتجمعات المرجانية على بعض الشواطئ وداخل بعض البحار حيث يكثر النشاط المرجاني خاصة ضمن المياه النقية والدافئة والقليلة العمق بشكل عام، فمن الضروري هنا أن يتم تحديد مناطق انتشار تلك الصخور والحواجز المرجانية وخاصة عندما تنمو وتظهر تدريجياً لتعلو عن السطح، وهذا ما يسبب المخاطر الكبيرة على حركة الملاحة في تلك المناطق، كما هو الحال في كثير من المواقع على سواحل في كثير من المواقع على سواحل شبه القارة الهندية وسواحل البحر الأحمر وبعض السواحل الأخرى غير الآمنة تماماً لمرور السفن الكبيرة.
4ـ الزلازل والانفجارات البركانية التي كثيراً ما تحدث في قيعان البحار والمحيطات في المناطق التي تكثر فيها النشاطات الزلزالية والبركانية والتي تشكل خطورة بالغة على حركة الملاحة البحرية.
ب - أثر المناخ:
تؤثر العوامل المناخية المختلفة على حركة الملاحة، والنقل البحري وخاصة عندما تكون التغيرات في تلك العوامل كبيرة وبالغة التأثير ونذكر أهم تلك العوامل: درجة الحرارة وأثرها في تجمد المياه السطحية حيث تختلف درجة حرارة مياه البحار والمحيطات حسب موقعها بالنسبة لخطوط العرض، فليست البحار والمحيطات كلها صالحة للأغراض الملاحية فهناك مسطحات مائية مفتوحة للملاحة على مدار السنة وأخرى مغلقة لفترة طويلة في فصل الشتاء، وهذا ما نراه واضحاً بالنسبة للمحيط المتجمد الشمالي، فمن الصعوبة، استعمال هذا واضحا با المسطح المائي الهام للأغراض الملاحية، حيث تبقى مياهه متجمدة على مدار السنة تقريباً ما عدا بعض أقسامه الجنوبية التي تطل على بحر كار، التي تنفتح مياهه للملاحة لفترة قليلة من السنة والتي لا تزيد عن الشهر ونصف الشهر وهذا ما يساعد على استغلال تلك الفترة في أغراض الملاحة ما بين شمال غرب أوروبا ومضيق بهرنغ وهكذا يتم اختصار المسافة بنحو ألفي ميل بحري باستعمال كاسحات الجليد التي تعمل على الطاقة الذرية فهي تفتح عبر الجليد الذي تزيد سماكته عن ثلاثة أمتار ولفترة تزيد على 100 يوم في السنة وهذا ما ساعد على نقل العديد من الثروات والمواد وخامات سيبيريا وخاصة الرواسب المعدنية وموارد الثروة الخشبية إلى مناطق الإنتاج والأسواق الرئيسية، رغم التكاليف المادية المرتفعة التي تترتب على عمليات النقل في تلك المناطق كذلك الحال بالنسبة لبحر البطليق والخلجان المجاورة له، حيث تتجمد مياهه لفترة تزيد على 6 أشهر ، وهذا ما يمنع السفن العادية من الملاحة خلال تلك الفترة.
وغالباً ما تحاول السفن الابتعاد عن هذه المناطق قدر الإمكان وذلك لتجنب ما يسمى بالكتل والجبال الجليدية التي تنتشر بشكل خاص في المسطحات البحرية والمحيطية الشمالية إلى الشمال الشرقي في أمريكا الشمالية وشمال غرب أوروبا إلا أن هذه الجبال الجليدية تتحرك، وخاصة خلال فصل الصيف وفصل الربيع حيث يدفعها تيار لابرادور / البارد القادم من الشمال نحو المناطق الجنوبية، وهـذا ما يعرض خطوط الملاحة البحرية إلى الكثير من المخاطر على الرغم من التقدم العلمي واستعمال أحدث الأجهزة في مجال الملاحة البحرية على هذا الأساس فإن أكثر المناطق صلاحية للأغراض الملاحية هي تلك التي تقع ضمن المنطقة المعتدلة وبصورة خاصة ما بين خط عرض 50 شمالاً وخط عرض ، جلوباً بما في ذلك المناطق الاستوائية والمدارية وشبه المدارية. 
2 - تأثير الرياح والأعاصير : هناك بعض المناطق بشكل كبير بحركة الرياح وخاصة تلك التي تقع في الأقسام الشرقية من القارة الآسيوية والأقسام الشرقية من قارة أمريكا الجنوبية والسواحل الأفريقية، وتزداد درجة تأثير الرياح وخاصة الشديدة منها التي تصبح على شكل أعاصير مدمرة في كثير من الأحيان كالأعاصير المدارية ومنها أعاصير / الهوريكان/ التي تزيد سرعتها عن 120 كم/سا، وكذلك رياح / التيفون/ الخطرة والأكثر تخريباً، وهي ناتجة عن الأعاصير المدارية العنيفة التي تهب على السواحل الشرقية للقارة هبوب الآسيوية المطلة على المحيط الهادي. وبشكل عام تقع مناطق هياج البحر بارتفاع الأمواج في الأجزاء الشمالية من المحيط الهادي والأطلسي في المنطقة المحصورة ما بين خطي عرض 50-60 درجة شمالاً أما الجهات التي تتعرض لتلك الأخطار في موسم معين فهي توجد في المحيطات الجنوبية كالمحيطات الجنوبية كالمحيط الهندي وجنوب رأس الرجاء الصالح .
3ـ تاثير التيارات البحرية: تتحرك المياه السطحية في بعض المسطحات المحيطية والبحار الواسعة في اتجاهات محدودة بسبب عدة عوامل يأتي في مقدمتها، شكل الساحل، واتجاه الرياح، ودوران الأرض حول نفسها إلى جانب تأثير التغيرات الداخلية التي تحدث في المياه وينتج عنها تغير في درجة الحرارة القوة الاشميدية  حيث يرجع التغير في درجة كثافة المياه إلى عاملي تمدد المياه وانكماشيا والناتج عن تباين درجات الحرارة وتتعرض المسطحات المائية التيارات بحرية مختلفة بعضها باردة وأخرى دافئة. وقد لعبت التيارات البحرية دوراً إيجابيا في النقل البحري خلال فترة الملاحة الشراعية حيث كانت تساعد في عبور المسطحات المائية بسهولة كبيرة عند اتفاق خط سير السفن مع اتجاه التيار والعكس صحيح.

ولا زال تأثير التيارات البحرية واضحاً في مجال النقل البحري ويتمثل ذلك في الحالتين الآتيتين:

1ـ تشكل التيارات البحرية خطراً كبيراً على الملاحة في منطقة الممرات الملاحية المؤدية إلى الموانئ إذا اتفقت في اتجاهها مع اتجاه الرياح وخاصة خلال فترات هبوبها.

2ـ تؤدي التيارات المائية أحياناً إلى إغلاق بعض الموانئ لفترات محدود من السنة التيارات الباردة في حين تؤدي إلى استمرار الملاحة في بعض الموانئ على مدار السنة رغم انخفاض درجة الحرارة إلى ما تحت الصفر خلال أشهر الشتاء (تأثير إيجابي) ويتمثل التأثير السلبي التيارات البحرية في تأثير تيار لابرادور في بعض الموانئ على مدار السنة رغم انخفاض درجة الحرارة وتجمد المياه الواقعة على الساحل الشرقي لقارة أمريكا الشمالية شمال دائرة عرض 40 شمالاً خلال فصل الشتاء.

ويتمثل التأثير الإيجابي للتيارات البحرية في تأثير تيار الخليج الدافئ السذي يعمل على رفع درجة حرارة المياه في شمال غرب أوروبا بشكل ملحوظ حتى خلال أشهر الشتاء، لذا لا يتجمد الماء في الموانئ الواقعة في شمال غرب أوروبية حتى دائرة عرض 70 شمالاً وتظل مفتوحة للملاحة طول العام كالموانئ المطلة على المحيط الأطلسي وبحر النرويج، كميناء نارفك الترويجي و امورما نسك/ في شبه جزيرة كولا الروسية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ احمد حبيب رسول جغرافية النقل والتجارة الدولية . ص 48 .
ـ محمد خميس الزوكة جغرافية النقل دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية 1988 ص 187.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد