0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب تجهيز الميت وتشييعه / إعلام المؤمنين والإسراع إلى الجنازة واتّخاذ النعش والدعاء للميت

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 485 ــ 487

2026-07-08

57

+

-

20

ومنها: استحباب إعلام المؤمنين بموت المؤمن؛ ليشيعوه فيؤجر ويؤجرون‏ (1).

ومنها: استحباب الإسراع إلى الجنازة؛ لقول النّبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلم): إذا دعيتم إلى العرائس فأبطئوا؛ فإنّها تذكر الدنيا، وإذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا؛ فإنّها تذكّر الآخرة (2).

ومنها: اتخاذ نعش لحمل الميت، ويتأكّد في المرأة، وصفته أن يكون للخشبة التي تنقل عليها الجنازة حواشي تمنع من رؤية جسد الميّت‏ (3).

ومنها: استحباب تشييع الجنازة والدعاء للميت؛ لما روي عنهم (عليهم السّلام) من أنّ من تبع جنازة مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ولم يقل شيئا إلّا قال الملك: ولك مثل ذلك‏ (4)، وأنّه يوكّل اللّه به ملائكة يشيّعونه من قبره إلى المحشر، ويغفر اللّه تعالى‏ [له‏] (5)، وأنّ أوّل ما يتحف المؤمن به في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته‏ (6)، وأنّه إذا دخل المؤمن قبره نودي: ألا وإنّ أوّل حبائك الجنّة، ألا وإنّ أوّل حباء من تبعك المغفرة (7)، وأنّ من شيّع جنازة فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف حسنة، وتمحى عنه مائة ألف سيئة، ويرفع له مائة ألف درجة، فإن صلّى عليها شيّعه في جنازته مائة ألف ملك كلّهم يستغفرون له حتّى يرجع، فإن شهد دفنها وكّل اللّه به مائة ألف ملك يستغفرون له حتّى يبعث من قبره‏ (8)، ومن صلّى على ميّت صلّى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك، وغفر له ما تقدّم من ذنبه، وإن اقام عليه حتّى يدفنه، وحثا عليه من التراب انقلب من الجنازة وله بكلّ قدم من حيث تبعها حتّى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر، والقيراط مثل جبل أحد يلقى في ميزانه من الأجر (9)، وأنّ من تبع جنازة كتب له أربعة قراريط، قيراط باتباعه، وقيراط للصلاة عليها، وقيراط بالانتظار حتّى يفرغ من دفنها، وقيراط للتعزية (10)، وزاد في رواية قوله (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): والذي نفسي بيده لذلك القيراط يوم القيامة أثقل من أحد (11)، وقال الرضا (عليه السّلام): من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه لا ذنب عليه‏ (12).

ويستحب للمشيع ترك الرجوع إلى أن يدفن الميت وإن أذن له وليّه في الرجوع‏ (13)، ولكن لا يخفى عليك أنّ طلب العلم وحضور مجلس العالم أفضل من حضور تشييع الجنازة؛ لما في المستدركات عن سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار (14) من أنّه جاء رجل إلى النّبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) فقال: يا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، إذا حضر جنازة وحضر مجلس عالم أيّهما أحب إليك أن أشهد؟ فقال: إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإنّ حضور مجلس عالم أفضل من حضور ألف جنازة، ومن عيادة ألف مريض.. الحديث.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التهذيب: 1/452 باب 23 تلقين المحتضرين حديث 1470.

(2) التهذيب: 1/462 باب 23 تلقين المحتضرين حديث 1510.

(3) التهذيب: 1/469 باب 23 تلقين المحتضرين حديث 1540.

(4) الكافي: 3/173 باب ثواب من مشى مع جنازة حديث 6.

(5) الكافي: 3/173 باب ثواب من مشى مع جنازة حديث 8.

(6) الكافي: 3/172 باب ثواب من مشى مع جنازة حديث 1.

(7) الكافي: 3/172 باب ثواب من مشى مع جنازة حديث 1.

(8) عقاب الأعمال: 345 باب يجمع عقوبات الأعمال.

(9) عقاب الأعمال: 344 باب يجمع عقوبات الأعمال.

(10) الكافي: 3/173 باب ثواب من مشى مع جنازة حديث 7.

(11) مستدرك وسائل الشيعة: 1/119 باب 3 حديث 3.

(12) مناقب ابن شهرآشوب: 4/341 بإسناده عن موسى بن سيّار قال: كنت مع الرضا (عليه السّلام) وقد أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية فاتبعتها فإذا نحن بجنازة، فلمّا بصرت بها رأيت سيدي وقد ثنى رجله عن فرسه، ثم أقبل نحو الجنازة فرفعها، ثم أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بأمّها، ثم أقبل عليّ وقال: يا موسى بن سيار! من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه لا ذنب عليه، حتّى إذا وضع الرجل على شفير قبره رأيت سيدي قد أقبل فافرج الناس عن الجنازة حتّى بدا له الميت فوضع يده على صدره، ثم قال: يا فلان بن فلان! أبشر بالجنّة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة، فقلت: جعلت فداك هل تعرف الرجل، فو اللّه إنّها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا، فقال لي: يا موسى بن سيار! أما علمت أنّا معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء فما كان من تقصير في أعمالهم سألنا اللّه تعالى الصفح لصاحبه، وما كان من العلو سألنا اللّه الشكر لصاحبه.

(13) الكافي: 3/171 باب من تبع جنازة ثم يرجع حديث 1.

(14) مشكاة الأنوار: 124 الفصل الثامن في العلم والعالم وتعليمه وتعلّمه واستعماله. والحديث طويل.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد