الترغيب في الدعاء مؤاخدة تاركه
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج 9، ص447-448
2026-07-04
24
يمكننا تصنيف الايات المتعلقة بالدعاء سيما ما يتعلق منها بآثار الدعاء والترغيب فيه ومؤاخذة تركه بل والتهديد والوعيد لمن يستنكف عنه يمكننا تصنيفها الى ثلاثة فئات هي:
1. الايات التي تشير الى أن أصل الدعاء هو مصدر الاثر كالآية التي نقوم بتفسيرها.
2. الايات التي تشجع وترغب في الدعاء فضلا عن كونها تبين أن أصل الدعاء هو مصدر الاثر فسبحانه يقول: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ[1]) ويقول تعالى: (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا[2]).
3. بعض الايات التي تتضمن تهديدا تصف فيه أولئك الذين يستنكفون عن الدعاء بأنهم لا قيمة لهم ولا دعائهم المزيف وأن الله سبحانه لا ينظر اليهم نظرة تشريفية خاصة وفضلا عن كونهم محرومين من فيضه عز وجل كقوله تعالى: (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ[3]). وفي آية اخرى أشير فيها الى فئة لا تقل استكبارا عن هذه الفئة في الدعاء حيث نلاحظ ذم الله تعالى لهم ووعدهم بجهنم كمصير ومآب لهم: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ[4]).
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات قرآنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة