0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللسان سبع إذا خلي عنه عقر

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  325-327

2-1-2021

7124

+

-

20

قال (عليه السلام) :اللسان سبع(1) إذا خلي عنه عقر(2).

اللسان نعمة ، وتقدم أيضا تعداد بعض فوائده وخصائصه وما يوفره للإنسان من منافع إلا انه في ذات الوقت يشكل خطرا على الإنسان ان لم يحسن سياسته ولم يرع أصول الحفظ والاحتراس من ضرره ،فإنه إذا لم يحسن سياسته ولم يرع أصول الحفظ والاحتراس من ضرره فإنه إذا لم تحدد له ضوابط معينة وترك على حاله ولم يسيطر عليه فإنه يكون سببا مباشرا وقويا – ومقتضيا – لإلحاق الضرر بالإنسان وإنزال الأذى به وتوجيه اللوم والعذل له بما يجعله متندما متأسفا كئيبا حيث لا ينفع ذلك – أحيانا -.

وقد كان وصف الامام (عليه السلام) دقيقا عندما وصفه بأنه (سبع) فقد اعطاه تشبيها دقيقا ووصفه بمن يماثله في الصفات العدوانية والخصائص الذاتية وهو المفترس الذي تتغلب عليه النفس السبعية التي تحركه وتحثه شديدا نحو الانتقام والافتراس واقتناص الفريسة ، واللسان له ما يشبه هذه الصفات من حيث انه يظل ملحا على صاحبه حتى يحركه فيفصح عما لم يدرسه من افكار ويتكلم بما لم ينضج من آراء بل مجرد خيالات مما يجعله مقتنصا للفرصة ولا يرى غير ذلك.

فاللازم ملاحظته ومراعاته وحفظه والالتفات إليه وعدم الغفلة عنه وعدم الاهمال له ، لأنه سلاح ينفع من جهتين فلابد لمن يمسك به ان يعي ذلك جيدا ويحترز منه لئلا يؤذيه ، فاللسان يمكن ان يستعمل في كلام الخير مطلقا فيؤجر على ذلك ويحترم ويوقر ، ويمكن ان يستعمل في الشر وكلام الفتنة والنميمة والغيبة والفحش والبذاء والتدخل في شئون الاخرين و ... و .... مما يحمل الإنسان تبعات كثيرة تثقله وتوقفه للمسائلة الصارمة ، وعندها يعرف أثر السكوت وفائدة السيطرة على اللسان.

وان هذا الانفلات اللساني لمن آفات المجتمع ولذا تكثر الخصومات والنزاعات وعدم الود والوئام بين الأفراد جراء عدم التوازن في الكلام والجري وراء العواطف وغليان المشاعر وتأجج الحسابات القديمة بما يترك جرحا في النفس ولذا يصعب التجاوز عن ذلك بل تبقى عقدة في النفس وقد تتجاوز الاشخاص المباشرين إلى آخرين من الاعقاب والاقارب ، فاللازم تجنب ذلك قدر الإمكان وذلك بحفظ الإنسان لسانه والمحاسبة على كلامه لئلا يطول وقوفه بين يدي ربه عز وجل ، ولا يترك في نفوس الناس آلاما يصعب عليه مداواتها وعليهم مجاوزتها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السبع والسبع : المفترس من الحيوان مطلقا ، المنجد ص319 مادة (سبع).

(2) جرح ، يلاحظ المصباح المنير ج2 / ص575 مادة (عقر)، والمنجد ص519 مادة (عقر).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد