0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكاذب وجهه أسود

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص281

16-7-2019

3980

+

-

20

كما قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (إياك والكذب فانه يسود الوجه)(1).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. جاء في كتاب (حبيب السير) ان السلطان (حسين ميرزاي بايقرا) الذي كان ملكاً في خراسان وزابلستان ارسل الامير (حسين ابي وردي) رسولا الى السلطان يعقوب ميرزا ملك آذربايجان والعراق يومئذ، وأرسل معه هدايا كثيرة وعدة كتب منها كتاب (كليات جامي) الذي كان جديداً ومرغوباً في ذلك الوقت، الا ان صاحب المكتبة اعطاه سهوا بدل كتاب (كليات جامي) كتاب (الفتوحات المكية)، ولم يتأكد الامير حسين فأخذ الكتاب معه ودخل مع مجموع الهدايا على السلطان يعقوب، فأحسن السلطان استقباله وسؤال حاله وقال له : لقد عانيت الكثير لطول المسافة، فقال له الامير حسين: كان معي في الطريق رفيق يؤنسني ويدفع الملل عني، وهو كتاب كليات جامي الذين أرسل لك هدية.

فأمر السلطان وهو في شدة الاشتياق للكتاب بالإتيان به، فأرسل الامير حسين من يحضر الكاب، فلما جاؤوا به اذا هو (الفتوحات المكية) وليس (كليات جامي) وافتضح الامير حسين في كذبه حين قال بأني كنت مأنوساً بمطالعة الكتاب في الطريق.


فقال له السلطان : أما تستحي من مثل هذا الكذب؟

فخجل الامير حسين ولم يحر جواباً، وخرج من البلاط خجلا، وعاد بلا توقف الى خراسان، ولم ينتظر جواب الرسالة من السلطان.
وقال عن ذلك : وددت حين افتضح أمري وانكشف كذبي، لو مت في مكاني ذلك ولم يكن ما كان.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد