0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرياء من وجهة نظر فقهية

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص84

4-6-2019

3882

+

-

20

إذ ابتلي شخص بهذا الذنب الكبير، يعني الشرك في العبادة، ثم أراد التوبة، فيجب عليه بعد الندم الحقيقي والتصميم على تركه والسعي في تحصيل اخلاص النية ما يأتي :

اولا : الاستغفار من ربه والاعتذار مما مضى.

ثانيا : اعادة تمام العبادات التي كان فيها رياء ، سواء كان الرياء كل الداعي لها او جزء الداعي ، يعني كان الداعي للعمل فقط غير الله ، او كان قصد الله موجوداً ايضا.

مثل ما لو أعطى الزكاة لامتثال الامر الالهي من ناحية ، ولجلب منفعة من الاخذ او دفع مضرته ، او اراد تعظيم وتكريم آخذ الزكاة ، ففي ذلك يجب عليه بعد التوبة اداء الزكاة ثانية خالصاً لوجه الله.

وايضا لا فرق في وجوب الاعادة بين ان يكون الرياء في تمام العمل او في جزء من اجزائه ، وكذلك – بناءً على الاحتياط – في ما لو كان الرياء في جزء مستحب، كما لو أتى بالقنوت رياء ، وحتى إذا لم يكن الرياء في أصل الصلاة وانما كان في كيفيتها ، مثل ما لو كان الرياء في أداء الصلاة جماعة ، او في المسجد ، او في الصف الاول ونظائر ذلك ، فان الصلاة في الجميع باطلة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد