Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نعمة حظينا بها تُوجب الشُّكر

منذ 10 سنوات
في 2016/05/18م
عدد المشاهدات :1597
تعاني الكثير من بلدان العالم من مشكلة الجفاف؛ إمّا لقلة سقوط الأمطار أو لقلة الأنهار التي تجري على أراضيها, أو لعدم وجود الأنهار فيها، فتعتمد بعضها على مياه البحار المطلّة عليها هذه الدول, وبما أنّ هذه المياه غير صالحة للشرب بفعل الأملاح الموجودة فيها، تلجأ حكوماتها إلى إنشاء مشاريع ضخمة لتقطير هذه المياه مما يؤدي إلى إرهاق ميزانية الدول بمبالغ كبيرة، ويقع عبء هذه الميزانية على الدولة من جهة وعلى المستهلك من جهة أخرى، وذلك لزيادة الضرائب التي تُفرض عليه جرّاء استخدامه للمياه.
وهناك معاناة حدثت في دول العالم أدّت إلى نشوب حروب طاحنة بين المجتمعات سواءً داخل الدولة الواحدة أم بين الدول المجاورة.
أمّا في بلاد العراق الذي يجري فيه نهرا دجلة والفرات - هذه الثروة المائية العذبة التي تمرّ على أراضيه وتصل إلى مواطنيه من غير عناء، وهي لذة للشاربين - لا تلقى هذه النعمة التي أتحفت من المعبود إلى المخلوق شكراً عليها، ولقلة الوعي لدى معظم الناس بأهمية هذه المياه وضرورة المحافظة عليها من التلوث عمد بعض الأشخاص إلى تحويل هذه الأنهار ذات المنظر الخلّاب إذ جريان المياه فيها، وعذوبتها، وصفاء لونها الجميل الذي انعكس من لون السماء فيها، ومنظر طيور السنونو وهي تنتقل فوق المياه باحثة عن رزقها من الأسماك الموجودة فيها مع بزوغ أول خيوط الفجر إلى حاويات لرمي النفايات، سواء نفايات المعامل والمصانع أم أنقاض البيوت والأبنية أم بقايا بعض الحيوانات الميتة متناسين أنّ مياه هذين النهرين العظيمين هما سرّ الوجود في هذا الوطن الجريح، وصدق العليّ العظيم حينما قال: ..وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ../ (الأنبياء:30) فيجب زيادة التوعية لدى المجتمع للاهتمام بهذه الثروة الطبيعية وبيان أهميتها، وتقع هذه المسؤولية على جميع أفراد المجتمع سواءً من المسؤولين في الحفاظ على البيئة أم الأشخاص العاديين.

اعضاء معجبون بهذا

التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...