0

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نعمة حظينا بها تُوجب الشُّكر

منذ 10 سنوات
في 2016/05/18م
عدد المشاهدات :2087
تعاني الكثير من بلدان العالم من مشكلة الجفاف؛ إمّا لقلة سقوط الأمطار أو لقلة الأنهار التي تجري على أراضيها, أو لعدم وجود الأنهار فيها، فتعتمد بعضها على مياه البحار المطلّة عليها هذه الدول, وبما أنّ هذه المياه غير صالحة للشرب بفعل الأملاح الموجودة فيها، تلجأ حكوماتها إلى إنشاء مشاريع ضخمة لتقطير هذه المياه مما يؤدي إلى إرهاق ميزانية الدول بمبالغ كبيرة، ويقع عبء هذه الميزانية على الدولة من جهة وعلى المستهلك من جهة أخرى، وذلك لزيادة الضرائب التي تُفرض عليه جرّاء استخدامه للمياه.
وهناك معاناة حدثت في دول العالم أدّت إلى نشوب حروب طاحنة بين المجتمعات سواءً داخل الدولة الواحدة أم بين الدول المجاورة.
أمّا في بلاد العراق الذي يجري فيه نهرا دجلة والفرات - هذه الثروة المائية العذبة التي تمرّ على أراضيه وتصل إلى مواطنيه من غير عناء، وهي لذة للشاربين - لا تلقى هذه النعمة التي أتحفت من المعبود إلى المخلوق شكراً عليها، ولقلة الوعي لدى معظم الناس بأهمية هذه المياه وضرورة المحافظة عليها من التلوث عمد بعض الأشخاص إلى تحويل هذه الأنهار ذات المنظر الخلّاب إذ جريان المياه فيها، وعذوبتها، وصفاء لونها الجميل الذي انعكس من لون السماء فيها، ومنظر طيور السنونو وهي تنتقل فوق المياه باحثة عن رزقها من الأسماك الموجودة فيها مع بزوغ أول خيوط الفجر إلى حاويات لرمي النفايات، سواء نفايات المعامل والمصانع أم أنقاض البيوت والأبنية أم بقايا بعض الحيوانات الميتة متناسين أنّ مياه هذين النهرين العظيمين هما سرّ الوجود في هذا الوطن الجريح، وصدق العليّ العظيم حينما قال: ..وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ../ (الأنبياء:30) فيجب زيادة التوعية لدى المجتمع للاهتمام بهذه الثروة الطبيعية وبيان أهميتها، وتقع هذه المسؤولية على جميع أفراد المجتمع سواءً من المسؤولين في الحفاظ على البيئة أم الأشخاص العاديين.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 4 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 6 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 1 اسبوع
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...