Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في غاية المجهود وعصمة الانقياد

منذ 3 ساعات
في 2026/09/06م
عدد المشاهدات :18
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحديث عن شخصية سيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام) حديث يستبد بالقلوب والألباب؛ لما فيه من لذة معرفية، وقيمية، وأخلاقية شاهقة. وهو في الوقت عينه حديث يثير الشجون السواكب، نظرا لقصور البشرية وتقصيرها في التعرف على المقدار اليسير من خصائص هذا الطود الرفيع؛ إذ لا تزال كثير من المواد التاريخية والولائية مطوية لم تبسط، ومكممة لم تفتح بعد.
حين نقرأ العباس (عليه السلام) بعين الوعي العقائدي، لا نجده مجرد بطل صنعته الحمية، بل نجد عملاقا روحيا بلغ أعلى مراتب "العصمة في الانقياد" . فإذا كانت العصمة قسمين: عصمة في القيادة (وهي للمعصوم المعين من الله كالحسين عليه السلام)، فإن العصمة في الانقياد هي أن ينقاد التابع للمتبوع دون تردد أو شك أو سؤال، واصلا إلى التسليم المطلق الذي قصرت عنه الملائكة حين سألت: «أتجعل فيها من يفسد فيها». لقد أعطى أبو الفضل غاية المجهود، فاستحق أن يكون الشخصية الأولى في كربلاء بعد الإمام الحسين (عليه السلام)، بمقام شامخ لا يجارى.
مقام العباس (عليه السلام) في ظلال القرآن الكريم
تتجلى المعرفة القرآنية في نصوص زيارات أهل البيت (عليهم السلام)، فهي ليست ألفاظا تعبدية مجردة، بل هي قوانين معرفية تطبق على مصاديقها الحقيقية. ومن ذلك تطبيق الآية الشريفة:
"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"
ففي نص زيارة أبي الفضل المروية عن الصادق (عليه السلام): «...وحشرك الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين»، وهذا نص صريح في أن العباس هو من أجلى تطبيقات هذه الآية المباركة.
هل الطوائف في الآية أربع أم خمس؟
• عند أغلب المفسرين: هي أربع طوائف (النبيون، الصديقون، الشهداء، الصالحون)، وجزاؤهم مرافقة بعضهم بعضا في الجنة، حيث تترشح كمالاتهم على من رافقهم.
• عند علماء المدرسة الأخرى وروايات أهل البيت: هي خمس طوائف؛ إذ جعلوا من قوله تعالى «وحسن أولئك رفيقا» طائفة خامسة مستقلة عالية الرتبة.
ويشهد لذلك ما رواه عميد المفسرين النظار علي بن إبراهيم القمي في تفسيره بإسناده عن المعصوم:
النبيون: رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الصديقون: أمير المؤمنين علي (عليه السلام).
الشهداء: الحمزة سيد الشهداء (عليه السلام).
الصالحون: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (عليهما السلام).
وحسن أولئك رفيقا: هو القائم من آل محمد المهدي (عجل الله فرجه).
والمراد بالمعية هنا ليس مجرد المجاورة، بل نيل استزادات في الكمال الروحي بصحبتهم. وممن بلغ هذه المرتبة العالية هو أبو الفضل العباس (عليه السلام).
تمايز مقام أبي الفضل في المعية
قد يقول قائل: إن كل مطيع لله والرسول له صحبة مع هذه الطوائف، فما ميزة العباس؟
الجواب يكمن في دقة لفظ الزيارة: «حشرك الله»، فالمعية للعباس تبدأ من أول لحظة في المحشر وتستمر إلى دار الخلود. ثم إن أهل الجنة ليسوا على طبقة واحدة؛ فقد ورد عن الصادق (عليه السلام) أن من يؤخر الصلاة أو يقصر في زيارة الحسين (عليه السلام) أو يغتاب المؤمنين، قد يدخل الجنة لكنه يكون فيها "موتورا" أو "ضيفا" لا قصر له ولا مال، أو لا يجمع بينه وبين من يشتهي. أما العباس (عليه السلام)، فقد حاز أعلى درجات الملوكية الروحية في الجنة.
كيف بلغ أبو الفضل هذه المرتبة (نفاذ البصيرة وصلابة الإيمان).
نقل عن سيد الساجدين (عليه السلام): «تنافسوا في الدرجات، واعلموا أن أعظمكم في الدرجات أحسنكم لإخوانه وأكثركم مواساة له». فإذا كان هذا مقام مواساة المؤمن العادي، فكيف بمن آثر وفدى بنفسه المعصوم؟!
لقد جمع الإمام الصادق (عليه السلام) كمالات عمه العباس في وصفين معجزين:
«كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة، صلب الإيمان...»
• صلابة الإيمان: خصلة نفسية يترتب عليها الثبات، والشجاعة، والبأس الرادع.
• نفاذ البصيرة: خصلة عقلية نورانية تعني نفوذ العقل إلى الحق المطلق دون تشكيك أو ارتياب.
ولكي نعرف عظم جمع هاتين الخصلتين، نستأنس بما رواه الشيخ المفيد في "الاختصاص" عن الصادق (عليه السلام) في مقام الأربعة الكبار (سلمان، المقداد، عمار، أبو ذر): «لو عرض علم سلمان على أبي ذر لكفر»، وفي رواية الباقر (عليه السلام): «إن الذي لم يشك ولم يصبه شيء هو المقداد».
الرواية تبين أن الأعلم والأبصر هو سلمان، والأكثر صبرا وصلابة هو المقداد. فإذا قال الصادق عن العباس إنه "نافذ البصيرة" (كسلمان بل أعلى) و"صلب الإيمان" (كالمقداد بل أشد)، فهذا يعني أنك إذا جمعت كمال سلمان والمقداد معا فالناتج هو العباس!
ويؤكد هذا الفقيه الشيخ عبد الحسين الحلي في "نقد التنزيه" إذ يقول:
«إن العصمة كمال روحي يمنع صاحبه عن المعصية مع القدرة عليها، وقد اعترف كثير من علمائنا بهذه العصمة لسلمان، وأبو الفضل الذي تربى في حجر أمير المؤمنين (ع) وسار بسيرة الحسن والحسين (ع) أربعا وثلاثين سنة أولى من سلمان وأضرابه بالعصمة».
ثنائية الدفاع ومقام النصرة الثابتة
تشير نصوص الزيارات إلى أن للعباس (عليه السلام) نوعين من الجهاد والدفاع:
1. الدفاع عن الإسلام ومشروعه الإلهي: الناشئ عن علمه وبصيرته التي لم تهتز رغم كثرة المعترضين والمشككين الذين حاصروا نهضة الحسين (عليه السلام) منذ خروجه.
2. الدفاع عن جسد المعصوم ونفسه: وهو الاندكاك والذوبان المطلق فيه.
ففي الزيارة: «فنعم الأخ الصابر المجاهد والمحامي الناصر»، وفي أخرى: «أشهد أنك قد بالغت في النصيحة»، أي الاستبسال في الوفاء. لقد كانت نصرته للحسين حالة دائمة ثابتة مستقرة.
وهنا نتذكر كلمة أمير المؤمنين (عليه السلام) الحازمة: «لو كان لي بعد رسول الله حمزة وجعفر لما بايعت مكرها»؛ فالحمزة وجعفر هما عماد النصرة الثابتة. وكذلك كان خيار الحسين (عليه السلام) في الثورة قائما على وجود هؤلاء الأنصار الثابتين، وعلى رأسهم أخوه العباس الذي وصفه السجاد (عليه السلام) بأنه: «آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه».
شهادات العترة المقدسة ومدائح الأعلام
تتطابق كلمات أعلام الآل في رسم المقام الملائكي لأبي الفضل عليه السلام:
1- شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام):
«إن العباس بن علي زق العلم زقا»
وهي شهادة معصومية تثبت أن بصيرته فرع عن علم لدني صب في روحه منذ الصغر، كما يزق الطائر فرخه، فكان فقيها عالما لا تخالطه شبهة.
2- شهادة الإمام زين العابدين (عليه السلام):
في حديثه لعبيد الله بن العباس، قرن الإمام السجاد بين حزن النبي (ص) على عمه الحمزة في أحد وابن عمه جعفر في مؤتة، وبين حزنه على العباس في كربلاء، ليبين أن منزلة العباس تضاهي منزلتهما بل تتفوق؛ لأن يوم الحسين أعظم وأشد من يوم أحد. ثم أردف (عليه السلام):
«فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة».
• تعليق الفقيه الشيخ عبد الحسين الحلي: «إن قول السجاد (ع) عن المنزلة التي يغبطه عليها جميع الشهداء هو لفظ عام يشمل جميع الشهداء في كل الطبقات، حتى مثل جعفر والحمزة، وحتى علي بن الحسين الأكبر الذي هو معصوم إما حكما أو موضوعا؛ فإن هذا يدل على رفعة تعلو حتى الأكبر».
3- العباس عليه السلام في حديث الصادق عليه‌ السلام
إنّ ما يتعرّف منه منزلة أبي الفضل العالية، وإثبات الخصال الحميدة له، إخبارُ أئمّة الدِّين العارفين بضمائر العباد وسرائرهم، الواقفين على نفسيّات الاُمّة على كَثَب بتحقّقها فيه، وقد عبثت أيدي التلف في أكثرها، فإنّ الصدوق يُحدّث في الخصال ج 1 ص 35، بعد ذكره حديث السجّاد عليه‌ السلام في فضل العبّاس، أنّه أخرج الخبر بتمامه مع أخبارٍ في فضائل العبّاس في كتاب مقتل الحسين عليه ‌السلام.
وظاهره أنّ هناك أخباراً كثيرة في فضل أبي الفضل زويت عنّا ككتابه المقتل، ولا غرو، فلقد اندثر بتعاقب الحوادث الكثير من المؤلّفات.
وكيف كان، فلعلّ من تلك الأخبار ما رواه في عمدة الطالب، عن الشيخ الجليل أبي نصر البخاري النّسّابة، عن المُفضّل بن عمر، أنّه قال: قال الصادق جعفر بن محمّد عليه ‌السلام: «كان عمُّنا العبّاسُ بنُ عليٍّ نافذَ البصيرة، صلبَ الإيمانِ، جاهدَ مع أبي عبد اللّهِ وأبلى بلاءً حَسَناً، ومضى شهيداً» (2).
وكذلك قوله عليه ‌السلام فيما علّم شيعته أنْ يُخاطبوه به من لفظ الزيارة المروريّة بسند صحيح مُتَّفق عليه؛ فإنّه عند التأمّل فيما خاطبه به الإمام العارف بأساليب الكلام ومقتضيات الأحوال، تظهر لنا الحقيقة، ونعرف منزلةً للعبّاس سامية لا تُعدّ ومنزلة المعصومين عليهم‌ السلام، فقال عليه‌ السلام في صدر سلام الإذن:
«سلامُ اللّهِ، وسلامُ ملائكتهِ المُقرّبين وأنبيائِهِ المُرسَلين، وعباده الصالحين، وجميعِ الشُّهداء والصّدّيقين، الزَّاكيات الطَّيّبات، فيما تغتَدي وتروحُ عليكَ يابنَ أميرِ المُؤمنين».
ثُمّ قال عليه ‌السلام: «أشهد لك بالتسليم والتصديق، والوفاء والنّصيحة لخلف النّبي المرسل».
ها هنا أثبت لأبي الفضل منزلة التسليم التي هي من أقدس منازل السّالكين، وفوق مرتبة الرضا والتوكّل؛ فإنّ أقصى مرتبة الرضا أنْ يكون محبوب المولى سبحانه محبوباً له، موافقاً لطبعه، فالطبع ملحوظ فيه.
وأقصى مراتب التوكّل أنْ يُنزل نفسه بين يدي المولى سبحانه وتعالى منزلة الميّت بين يدي الغاسل، بحيث لا إرادة له إلاّ ما يفعله الغاسل به، فصاحب التوكّل مسلوب الإرادة، وأمّا صاحب التسليم فلا يرى لغير اللّه وجوداً مع اللّه فضلاً عن نفسه، ولا يكون له طبعٌ يوافق أو يخالف في الإرادة، أو نفساً قد تنفّست بالإرادة، فهو قريب من عالم الفناء.
وهذه المرتبة فوق مرتبة التوكّل، التي هي فوق مرتبة الرضا، لا تحصل إلاّ بالبصيرة النّافذة، والوصول إلى أعلى مراتب اليقين، تلك المرتبة التي أخبر عنها أمير المؤمنين عليه ‌السلام: «لو كُشِف الغطاءُ ما ازدَدتُ يقيناً».
أمّا العناوين الثلاثة، وهي: التصديق، والوفاء، والنّصيحة، فلا شكّ أنّ الإمام عليه‌ السلام يُريد أنّ أبا الفضل في أرقى مراتبها؛ لانبعاثها عن التسليم وهو حقّ اليقين؛ فإنّه المناسب لتصديقه بأخيه الحجّة، وبنهضته في ذلك الموقف الحرج، وهكذا وفاؤه ونصيحته؛ فإنّ وفاء شخص لآخر كما يُمكن أنْ يكون لأجل الاُخوّة والرحم والصحبة، يمكنْ أنْ يكون لأجل المعرفة التامّة بما أوجب اللّه له من الحرمة والحقّ على الاُمّة.
4- شهادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في زيارة الناحية:
«السلام على أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي، الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه...».
تعد هذه الكلمات وثيقة معرفية تلخص ملحمة الفداء والاستشراف الأخروي الذي كان يتحرك به أبو الفضل.
5- كلمات الفقهاء العظام:
يقول الفقيه الكبير الشيخ محمد طه نجف (قدس سره)في كتابه "إتقان المقال":
«وإن العباس بن علي أجل من أن يذكر في خانة الثقات وفي خانة العدول، وإنما من حقه أن يذكر في دائرة المعصومين».
باب الحسين وساقي العطاشى (من مظاهر التقديس)
لقد كان الحسين (عليه السلام) حاضرا بتوهجه الدائم في فكر أبي الفضل، وكان كثير اللهج به، فقد جعله الله تعالى "بابا لزيارة الحسين"، وكما كان ساقي عطاشى الطف، صار ساقي عطش الزوار إلى أبد الآبدين.
وتذكر الأخبار لمحة غيبية مبكرة عن هذا المقام:
«ذات مرة، عطش الحسين (ع) وهو صغير، فأشار الإمام علي (ع) على قنبر ليسقيه، فأسرع أبو الفضل العباس وهو طفل فسقى أخاه الحسين؛ لما رآه علي استعبر وقال: إيه يا بني! اليوم تحمل الماء ويتدفق من بين يديك، وغدا تحمله فتسيل دماؤك!».
إن هذا التقديس الشامخ للعباس هو ما جعل العلماء العارفين يعرفون قدره؛ فهذا العارف الكبير الشيخ بهجت (رحمه الله)، حين جاءه أحد طلبة العلم يستأذنه لزيارة الحسين (عليه السلام) سائلا: هل تطلب مني شيئا؟ فقال الشيخ بأدب العارفين: «نعم، زر عني أبا الفضل (عليه السلام)».
لعنة الجهل بمقامه.
نختم بهذا التحذير العقائدي الخطير الذي ورد في نص زيارته المقدسة:
«لعن الله من جهل مقامك واستخف بحرمتك»
إن هذه العبارة لم ترد في زيارة سائر الشهداء، وهي دلالة قاطعة على أن مقام العباس ليس مقاما تبركيا هامشيا، بل هو مقام واجب علينا أن نتعرف عليه، ومعرفته باب لمعرفة الإمام المعصوم. نحيي ذكر العباس لنتعلم من مدرسته كيف نبايع، وكيف نوفي البيعة بتمامها، وكيف نكون منقادين لإمام زماننا (عجل الله فرجه الشريف) ببصيرة نافذة وإيمان صلب لا يزلغ عن الحق.
* تم الاقتباس من كتاب (العباس) لمؤلفه السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم (ره)، ومصادر أخرى.
(1) اللهوف في قتلى الطفوف / 45.
(2) عمدة الطالب لابن عنبة / 356، مقتل الحسين لأبي مخنف / 176. الأنوار العلويّة للنقدي / 442.

بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ساعات
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...
منذ 3 ساعات
2026/09/06
لم يَرِد اسم "برج بابل" صراحةً بهذه اللفظة في القرآن الكريم، ولا توجد آية تذكر كلمة...
منذ 3 ايام
2026/09/03
تُعد الجغرافية من أهم العلوم التي تساعد الإنسان على فهم الصحراء واستثمار...