Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رضوى

منذ 1 شهر
في 2025/11/06م
عدد المشاهدات :322
على ضفاف الروح، حيث تصغي القلوب لنداء الغيب، يلوح جبل رضوى كأيقونةٍ سرمديةٍ تنبض بالسكينة، وتغتسل أنفاسه بنور الرضا واليقين. اسمه وحده يحمل نغمةً من التسليم وعبيرًا من الطمأنينة؛ فهو من الرضا الذي يفيض قبولًا بقضاء الله، ومن الرضوان الذي يُنبت في القلب بساتين الرضا والتسليم.
يُروى أن هذا الجبل الشامخ، الكائن قرب ينبع في أرض المدينة المنوّرة، لم يكن مجرّد كتلة صخرٍ صامتة، بل كان منذ الأزل موئلًا للأرواح الطاهرة، وملتقى للمؤمنين في رحاب الغيب، كما تُشير الروايات إلى أن أرواح أولياء الله تزوره، وتستظلّ بظلاله، وتلتقي عند سفوحه بآل محمدٍ الطاهرين (عليهم السلام).
ورضوى ليس مكانًا فحسب، بل رمزٌ من رموز الرعاية الإلهية، وملاذٌ تتجلّى فيه معاني الأمان الروحي؛ فكلُّ من ارتقى في مدارج الإيمان وجد في رضوى صورةً من مقام الرضا، ومرآةً تعكس صفاء التسليم للقدر، وتفتح القلب على نور القناعة والطمأنينة.
وفي الذاكرة الشيعية، يتخذ جبل رضوى مقامًا خاصًا، إذ يُقال إنّه مأوى الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) في غيبته الكبرى، حيث تغيب عين الظهور، ويبقى الأمل وعدًا يبرق في السماء. ولذا جاء ذكره في دعاء الندبة، حين يخاطب المؤمن إمامه قائلاً:
أبرضوى أو غيرها أو ذي طوى
تساؤلٌ يختزن الشوق، ويوقظ الحنين في قلوب المشتاقين إلى الطلعة البهية، إلى اليوم الذي تشرق فيه الأرض بنور وجهه الكريم.
هكذا غدا رضوى جبلَ المعنى قبل أن يكون جبلَ المكان، قبلةً للقلوب المؤمنة، ورمزًا للسكينة الإلهية التي تحتضن المنتظرين بصبرٍ جميل، وأملٍ لا يخبو. فيه تمتزج الأرض بالسماء، والصبر باليقين، والغيب بالرجاء، وكأنّ قمّته تُلامس أبواب الرحمة، وتنادي المؤمنين أن اثبتوا، فالقادم من هناك وعدُ الله لا يُخلف.
رضوى... ليس صخرًا من الأرض، بل صخرة الإيمان التي تقوم عليها قلوب العارفين، وجبل الرضا الذي تتفيّأ ظلاله أرواح العاشقين لله وأوليائه، إلى أن يُكتب اللقاء الموعود، وتُزهر الوعود على قمّة الغيبة الكبرى.هل ترغب أن أجعل النصّ أقصر قليلًا ليناسب منشورًا أو بطاقة تعريفية أدبية أم تريده أطول بأسلوب أقرب إلى المقال الروحي التأملي
الضجيج المصنوع: صناعة التفاهة لصرف الأنظار عن النار
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
في زمنٍ تتداخلُ فيه الأصوات حتى تغدو الحقيقةُ همسًا خافتًا في سوقٍ صاخب، تشهدُ خباتُ أربيل معاركَ تتقاذف شررها على رؤوس الأهالي، بينما تتراصفُ قنواتُ الفتنة على خطٍّ واحد: خطُّ التعمية، والتضليل، وصناعة الغبار في وجه الشمس. كأنّ مهمتها الكبرى ليست نقل ما يجري، بل دفنُه تحت ركامٍ من الأخبار المتهافتة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد... المزيد
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها... المزيد
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط... المزيد
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه،... المزيد
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ...
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه...
حين نتحدث عن الأجناس الأدبية التي تتصدر المشهد الثقافي العربي عامة، والعراقي خاصة، نُشَخِّص...
في رحاب الكاظمية المقدسة، وُلد جابر بن جليل كرم البديري الكاظمي عام 1956، ليكون نجمًا متألقًا...


منذ 5 ايام
2025/12/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والثمانون: فيزياء الحدس: القياس الكمومي بين...
منذ 5 ايام
2025/12/10
يعد الصيام المتقطع من الأنظمة الغذائية الأكثر انتشاراً في السنوات الأخيرة...
منذ 6 ايام
2025/12/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثمانون: الفيزياء بلا زمن: مفهوم الزمن في كونية...