0

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شروق الكاتب السعودي

منذ 1 سنة
في 2025/05/11م
عدد المشاهدات :3876
لماذا لا تزال الكتابة مهمّشة رغم أنها أساس كل فكرة عظيمة سؤال يتردد في ذهني باستمرار. على الرغم من التطور التقني وانتشار المحتوى المرئي، تبقى الكتابة هي الأساس الذي تنبثق منها كل فكرة؛ فهي البداية التي تُبنى عليها المشاريع والأفكار العظيمة.



ورغم ذلك، لا تزال الكتابة والكتاب في كثير من مجتمعاتنا يفتقرون إلى التقدير الكافي، وكأن العجلة الثقافية تدور دون وعي بأهمية الفكرة التي تسبق كل إنجاز. لكن، في وسط هذا الواقع، تبرز بلادي السعودية كنموذج يحتفي بالكتابة ويمنحها مكانتها المستحقة.



وللتأكيد على أهمية الكتابة في حياة الإنسان، يكفي أن ننظر إلى الشخصيات العظيمة التي صنعتها الكتابة رغم التحديات. على سبيل المثال، الكاتب المصري محمود مصطفى، الذي كان يدرس الطب قبل أن يتعرض لحادث استنشاق مادة كيميائية أثرت على صحته بشكل كبير. نتيجة لذلك، عاش لثلاث سنوات في غرفة معزولة، بعيدًا عن العالم. في تلك الفترة، قرأ الأدب كله وأصبح متأملًا، مفكرًا، وكاتبًا. الكتابة كانت بالنسبة له وسيلة للتعبير عن معاناته واكتشاف ذاته بعد تجربة مريرة. تحوّل من طالب طب إلى مفكر وكاتب يعبر عن عوالم جديدة بمفاهيم جديدة.



قامت المملكة، مشكورة، عبر وزارة الثقافة، بطرح العديد من المبادرات التي تعزز مكانة الكاتب وتحفّز على الإبداع. من هذه المبادرات: مبادرة مئة كتاب، معتزلات الكتابة، الكتب المسموعة والرقمية، بالإضافة إلى المسابقات الأدبية التي تستهدف جميع الفئات العمرية من المدارس والجامعات وحتى الكبار. هذه الجهود تستحق الثناء؛ إذ تؤكد أن السعودية تضع الكاتب في صميم اهتمامها وتدرك دوره في بناء المجتمع.



لكن على الرغم من هذه الخطوات المشرّفة، ما زال العطش للكتابة قائمًا. نتمنى أن تحذو باقي الدول حذو مملكتنا في دعم الكاتب، ونتطلع لوعي أعمق في مجتمعاتنا بأهمية الكتابة كوسيلة للرقي الثقافي والاجتماعي.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...