Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن مُربياً لا مُحطّماً

منذ 10 سنوات
في 2016/03/14م
عدد المشاهدات :2120
كيف كنت تحب أن يعاملك والداك عندما كنت صغيراً؟ هل أحببت أن يشعراك بالأمان أم بالخوف؟ بالحب أم بالكراهية؟ أن يكونا قريبين منك دائما أم بعيدين؟ صديقان أم عدوان؟ هل كنت تريد أن تحكي لهما ما بداخلك من أحاسيس ومشاعر وترددت لخوف أو خجل؟ كم تمنيت أن يضماك لصدريهما ويقبلانك حتى بعد بلوغك .. هكذا هم أولادك اليوم وبهذا القدر من الحاجة لك.
أيهما أفضل؟ رجل صادق أولاده، وتقرب منهم، وتحدث معهم، وضمهم لصدره وقبلهم حتى عندما أصبحوا بسن الخامسة عشرة، بل حتى العشرين والثلاثين, أم رجل جافى أولاده وحرمهم الحنان واللطف والصداقة والأمان العائلي، وجعلهم يكرهون المكوث في المنزل! أيهما أفضل؟ من تحب أن تكون؟
كم مرة وأنت جالس ولديك ضيوف، دخل طفلك الصغير ليجلس معكم فرمقته بنظرة غضب, أو قلت له: أخرج, أو اذهب لأمك, أو أخرجته بيدك وأغلقت الباب بوجهه؟ كم مرة حاول أن يتكلم أو تكلم وقلت له: اخرس؟ هل تعلم ماذا فعلت بمستقبله؟
اعلم انه سيخرس فعلاً ولكن مدى الحياة، سيكون فاشلاً, كسولاً, خائفاً, خجلاً... تماماً كما أردت له أن يكون، والسبب هي تصرفاتك أنت!
هل تعلم أن ما يعانيه الكثير من تلعثم، وسوء تعبير أمام الناس أو اللقاءات الإعلامية، سببه الرئيسي هو الكبت عند الصغر, وابتعاد الآباء عن الحوار، وعدم إعطاء فرصة للطفل لكي يبدي رأيه, نعم كل من يعاني من هذا فقد عانى في سن الصغر، حتى المسؤولون..!!
حاول أن تزرع الثقة بداخل أولادك، وتعطيهم القوة لا تأخذها منهم...!! ما الفرق بين رجل يرسب ولده في المدرسة لسنة ما، لكن تراه يعانقه ويقبله ويمنعه من تأنيب نفسه ومحاسبتها، ويشجعه على النجاح، ويخبره أن لديه فرصة أخرى في العام القادم, وبين رجل آخر يقف لولده عند باب الدار وبيده الخيزران، أو أدوات أخر للتعذيب، متأهباً فيما إذا كان ولده راسباً؛ لينهال عليه ضرباً وصراخاً, وان كان ناجحا يقول له: (لقد أفلت هذه المرة، فاحذر أن ترسب في المرة القادمة..!!) أين الأبوة من هذا؟ ما هذه اللاإنسانية..؟! أين الإسلام؟ أين الأخلاق؟ أين تعاليم الرسول الكريم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع)؟ كيف سيكون سلوك هذا الطفل في المستقبل؟ كيف سيتعامل مع الآخرين وهو معدوم الثقة والأمان من أقرب الناس إليه؟ كيف يصارح ويتكلم مع إخوته وهم مهزوزون وخائفون أيضاً؟
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...