سياسة الحروب هي افشال اهداف، فكلما أفشلت هدفا للعدو كلما تقدمت خطوة للانتصار..
في حرب الكيان الغاصب مع المقاومة الإسلامية ما حصل؟
- ماذا حقق العدو من عمليته هل أوقف التهديد الجوي لمسيرات حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل نزع سلاح حزب الله ؟ الإجابة لا
- هل دمر المنظومة الصاروخية لحزب الله ؟ الإجابة لا
- هل أعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني ؟ الإجابة لا
- هل نجح في فصل وحدة الساحات ؟ الإجابة لا
- هل دمر وحدة الدعم و التكافل الجماهيري لحزب الله ؟ الإجابة لا
- نجح في قتل المدنيين و تدمير بيوت الأبرياء و أعطى شرعية أكبر أمام المجتمع العربي و الإسلامي و الغربي لسلاح المقاومة في وجه عدو غاشم و همجي و مجرم ..
-نجح بقتل قيادات وزن أحذيتهم أكبر من كل الكيان الغاصب وداعميه ومؤيديه.. ولكن هذه الحرب يجب تقديم القرابين بها!
- نجح حزب الله في هدم الترسانة التي تحول بين الوصول إلى صفقة تبادل أسرى في غزة و نجح في حمل نصف توازنات سياسة الضغط القصوى التي تمارس على غزة و أوفى بعهده أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة السيف و المدفع و لا يحترم إلا القوي، و بقي الحزب يعامل العدو بطريقة لم يبرز فيها كل ما عنده، و بعد أن أستفز الحزب بعمليات همجية و إجرامية أستوعب الحزب هذه السياسة و أستعملها بالضد، و بدأ في أستهداف القلب و هي تل أبيب ليسارع كلب اليهود المسعور بطلب تسوية، و حزب الله عاد ليتلاقف موقعه السياسي و هذه المرة سيكون أقوى من ذي قبل التي تحاول الولايات المتحدة و لقيطها الكيان الصهيوني أزاحته من التمثيل السياسي و ضرب هرم الطائفة الشيعية و هذا كله حققه حزب الله بالدم و السيف و أنتصر الدم على السيف مرة أخرى كما يحدث على مر التأريخ
أنتصر حزب الله و هزمت إسرائيل.
الرحمة والغفران لجميع شهداء الإسلام لا سيّما الشهيد العظيم السيد حسن نصر الله.
27 تشرين الثاني 2024
25 جمادى الأولى 1446







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 4 ايام
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
EN