Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جواهر نبويّة: الحلقة الرابعة:

منذ سنتين
في 2024/09/03م
عدد المشاهدات :1071
روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
"أحب الأعمال إلى الله سرور [الذي] تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته وتكشف عنه كربته" الكافي.

الأعمال المحبوبة عند الله تعالى هي الأعمال التي يقوم بها الفرد المؤمن وفيها مصلحة له وثواب عظيم، وهي من العبادات الجليلة التي جعلها الله تعالى لرفع درجات المؤمنين، وإعلاء شأنهم في الدنيا والآخرة.

إن إدخال السرور على قلب المؤمن من الأمور التي تزيد المحبة بين المؤمنين مما يؤدى إلى حفظ الفرد في المجتمع وتوحيد صفوف المجتمع الإيماني وهو طريق من طرق رضا الله سبحانه وتعالى.

أن السرور الذي يحققه سدّ الجوعة الماديّة كما هو ظاهر من الحديث وهي شاملة بإطلاقها الجوع العلمي كذلك أو أي حاجة أخرى من حوائجه التي تصلح دنياه أو آخرته، حيث تعتبر إدخال السرور على قلب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) حيث ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: "لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنّه عليه أدخله فقط بل والله علينا، بل والله على رسول الله (صلّى الله عليه وآله )"البحار، ج٧١.

إنّ الحديث الذي يبيّن أنّ إدخال السرور لا يكون للمؤمن الواحد الذي يباشر سروره المؤمن فاعل الخير، إنّما يسرّ بعمله النبي وآله وهذا عمل عظيم كبير، فمن سرّهم فقد سرّ الله تعالى ومن سر الله فقد دخل الحنّة كما ورد في الوسائل: عن أبي حمزة الثمالي: قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سرّ مؤمناً فقد سرّني، ومن سرّني فقد سرّ الله (عز وجل)"

وكذلك في الكافي ج٢: عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: "إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه"
فهذا الخير كلّه في إدخال السرور على قلوب المؤمنين، عمل جليل قدره، عظيم ثوابه، كثير أجره.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...