0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جواهر نبويّة: الحلقة الرابعة:

منذ سنتين
في 2024/09/03م
عدد المشاهدات :1194
روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
"أحب الأعمال إلى الله سرور [الذي] تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته وتكشف عنه كربته" الكافي.

الأعمال المحبوبة عند الله تعالى هي الأعمال التي يقوم بها الفرد المؤمن وفيها مصلحة له وثواب عظيم، وهي من العبادات الجليلة التي جعلها الله تعالى لرفع درجات المؤمنين، وإعلاء شأنهم في الدنيا والآخرة.

إن إدخال السرور على قلب المؤمن من الأمور التي تزيد المحبة بين المؤمنين مما يؤدى إلى حفظ الفرد في المجتمع وتوحيد صفوف المجتمع الإيماني وهو طريق من طرق رضا الله سبحانه وتعالى.

أن السرور الذي يحققه سدّ الجوعة الماديّة كما هو ظاهر من الحديث وهي شاملة بإطلاقها الجوع العلمي كذلك أو أي حاجة أخرى من حوائجه التي تصلح دنياه أو آخرته، حيث تعتبر إدخال السرور على قلب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) حيث ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: "لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنّه عليه أدخله فقط بل والله علينا، بل والله على رسول الله (صلّى الله عليه وآله )"البحار، ج٧١.

إنّ الحديث الذي يبيّن أنّ إدخال السرور لا يكون للمؤمن الواحد الذي يباشر سروره المؤمن فاعل الخير، إنّما يسرّ بعمله النبي وآله وهذا عمل عظيم كبير، فمن سرّهم فقد سرّ الله تعالى ومن سر الله فقد دخل الحنّة كما ورد في الوسائل: عن أبي حمزة الثمالي: قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سرّ مؤمناً فقد سرّني، ومن سرّني فقد سرّ الله (عز وجل)"

وكذلك في الكافي ج٢: عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: "إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه"
فهذا الخير كلّه في إدخال السرور على قلوب المؤمنين، عمل جليل قدره، عظيم ثوابه، كثير أجره.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...