Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جواهر نبويّة: الحلقة الرابعة:

منذ سنتين
في 2024/09/03م
عدد المشاهدات :985
روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله):
"أحب الأعمال إلى الله سرور [الذي] تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته وتكشف عنه كربته" الكافي.

الأعمال المحبوبة عند الله تعالى هي الأعمال التي يقوم بها الفرد المؤمن وفيها مصلحة له وثواب عظيم، وهي من العبادات الجليلة التي جعلها الله تعالى لرفع درجات المؤمنين، وإعلاء شأنهم في الدنيا والآخرة.

إن إدخال السرور على قلب المؤمن من الأمور التي تزيد المحبة بين المؤمنين مما يؤدى إلى حفظ الفرد في المجتمع وتوحيد صفوف المجتمع الإيماني وهو طريق من طرق رضا الله سبحانه وتعالى.

أن السرور الذي يحققه سدّ الجوعة الماديّة كما هو ظاهر من الحديث وهي شاملة بإطلاقها الجوع العلمي كذلك أو أي حاجة أخرى من حوائجه التي تصلح دنياه أو آخرته، حيث تعتبر إدخال السرور على قلب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) حيث ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: "لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنّه عليه أدخله فقط بل والله علينا، بل والله على رسول الله (صلّى الله عليه وآله )"البحار، ج٧١.

إنّ الحديث الذي يبيّن أنّ إدخال السرور لا يكون للمؤمن الواحد الذي يباشر سروره المؤمن فاعل الخير، إنّما يسرّ بعمله النبي وآله وهذا عمل عظيم كبير، فمن سرّهم فقد سرّ الله تعالى ومن سر الله فقد دخل الحنّة كما ورد في الوسائل: عن أبي حمزة الثمالي: قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سرّ مؤمناً فقد سرّني، ومن سرّني فقد سرّ الله (عز وجل)"

وكذلك في الكافي ج٢: عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: "إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه"
فهذا الخير كلّه في إدخال السرور على قلوب المؤمنين، عمل جليل قدره، عظيم ثوابه، كثير أجره.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 1 يوم
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 1 يوم
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...