Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ماذا تركنا لأجل الحسين؟

منذ سنتين
في 2024/08/13م
عدد المشاهدات :2153
ان أصحاب الحسين هم الذين اختاروا نصرة سيد الشهداء من عالم الذر وكل خادم وخطيب وكل من يعتبر من خدام الحسين اختار موقعوه في عالم الذر واسبقهم جوابا أقربهم منزلة من الحسين، هناك من ترك زوجته التي بها يسعد الانسان في حياته فهي مؤنسته وهي تشاركه كل شيء ولولا وجودها لما تهنئ الرجل ولول ذلك ما طلب نبينا ادم زوجة لتكون سكن له، فاذا كان الانسان متعلق بها لمودة اودعها الله بينهما وخاصة إذا كانوا من اهل الايمان فيزداد الحب والمودة والقرب وكل هذا تركوه لأجل سيد الشهداء.
فمن أصحابه طلق أمرأته لأجل الالتحاق بركب الحسين ولا يشغله شاغل ونزح حب الدنيا وشهواته وحب وتركه طرا لأجل نصرة الدين فأي حب واي تضحية امتزجت وخالطت أروح أنصار الحسين ان المعادلة ليست سهلة اطلاقا فلو تأملنا وجدناه صعب مستصعب بأن يترك ملذات الدنيا المحللة! ويلتحق بركب الحسين انه امر عجيب.
ومنهم من ترك ليلة زفافه وهي من أجمل أيام التي يعيشها الشباب والتحق بالركب الحسيني ولم يكن على ظاهر الدين السلامي بل عرف حقيقة الدين ومن هو الرجل الذي لابد ان يقدم له التضحيات فهم رأوا الحقيقة بعين البصيرة لا بعين البصر.
ومنهم من ترك الزعامة والرئاسة وهو شيخ كبير ورئيس عشيرة كان مطبق التقية بسبب تضييق الخناق عليه تحمل كل هذا العبء وتلك التحديات منقاداً نحو سفينة الحسين تاركا كل مغريات الدنيا فمثل هذا يصنف حامل راية من الرايات في الجيش الحسيني أي منزلة واي معرفة واي ايمان وصل اليه هذا الرجل ترك كل شيء وجاء الى الشهادة عارفا بها مؤمنا بالفوز والنجاة.
ولم تنتهي قصة التضحيات ان كل الطبقات المجتمع شاركت مع الحسين فعاشوراء عبارة عن صور رسمها الشهداء لتبقى خالدة في قلوب المؤمنين حتى العبد كان له هذا الشرف وهذه التضحيات حتى قال افي الرخاء الحس قصاعكم وفي الشدة اترككم انظر الى البعد المعرفي الذي تعلموه هؤلاء الرجال.
اما بنو هاشم فلقد سجلوا أبرز أنواع التضحيات وأشرفها واكبرها من العباس الى الرضيع فقد شهد الامام الصادق للعباس بالتسليم وهي اعلى مرتبة في التفاني في الحسين فعندما أراد ان يشرب وكان قلبه كصاليه الجمر من شدة الظمأ وأحس ببرودة الماء فقال كلمته الشهرة يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنتي او تكوني، فهو جبل الوفاء وأعطى للمعرفة حقيقتها بل المعارف تتعلم من مدرسة ابي الفضل.
لم يتوقف عن هذا الموقف بل له موقف كبير اخر فعندما كان صريعا على رمضاء كربلاء بلا كيفين والسهم نابت في العين والدم يمنعه من الرؤية احس بحركة قال يا هذا لا تقتلني حتى اودع اخي الحسين فقال الرجل: انا الحسين فعندما أراد الحسين ان يضعه في حجرة رما برأسه على الأرض وقال بعد ساعة من يضع راسك في حجره فهذا هو الوفاء فهو واسى الحسين في حياته وفي مماته.
فلا زالت الفرصة متاحة والتضحية موجودة ان الامام الحسين لا ينظر الى الاقوال بل ينظر الى حقيقة القلوب جوهر الانسان حقيقة التضحية ماذا تركنا لأجل الحسين هناك رابط قوي متين بين القضية الحسينية والقضية المهدوية الحسين والمهدي تحب ان تكون من ناصري الحسين كن من ناصري المهدي، يجب ان نتعلم من نجوم الطف دروس التفاني في مولاهم سيد الشهداء... اسأل الله التوفيق
فعندما تقول يا ليتني كنت معكم تمنى حقيقة الكون.. فالمعركة اليوم معركة فكرية وثقافية كيف ننصر الدين اللهم اجعلنا الله من الطالبين بثأره مع وليه الامام المهدي من ال محمد.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 7 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 7 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...