المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات اسلامية
مفهوم العدوان في القرآن الكريم (ح 8)
عدد المقالات : 469
تكملة للحلقة السابقة قال الله تعالى عن العدوان "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ " ﴿المائدة 2﴾ وَالْعُدْوَانِ: وَ حرف عطف، الْ اداة تعريف، عُدْوَانِ اسم، يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتعدَّوا حدود الله ومعالمه، ولا تستحِلُّوا القتال في الأشهر الحرم، وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، وكان ذلك في صدر الإسلام، ولا تستحِلُّوا حرمة الهَدْي، ولا ما قُلِّدَ منه؛ إذ كانوا يضعون القلائد، وهي ضفائر من صوف أو وَبَر في الرقاب علامةً على أن البهيمة هَدْيٌ وأن الرجل يريد الحج، ولا تَسْتَحِلُّوا قتال قاصدي البيت الحرام الذين يبتغون من فضل الله ما يصلح معايشهم ويرضي ربهم. وإذا حللتم من إحرامكم حلَّ لكم الصيد، ولا يحمِلَنَّكم بُغْض قوم من أجل أن منعوكم من الوصول إلى المسجد الحرام كما حدث عام "الحديبية" على ترك العدل فيهم. وتعاونوا أيها المؤمنون فيما بينكم على فِعْل الخير، وتقوى الله، ولا تعاونوا على ما فيه إثم ومعصية وتجاوز لحدود الله، واحذروا مخالفة أمر الله فإنه شديد العقاب، و "وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" ﴿المائدة 62﴾ وترى أيها الرسول كثيرًا من اليهود يبادرون إلى المعاصي من قول الكذب والزور، والاعتداء على أحكام الله، وأكْل أموال الناس بالباطل، لقد ساء عملهم واعتداؤهم، و "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ" ﴿المجادلة 8﴾ ألم تر أيها الرسول إلى اليهود الذين نُهوا عن الحديث سرًّا بما يثير الشك في نفوس المؤمنين، ثم يرجعون إلى ما نُهوا عنه، ويتحدثون سرًّا بما هو إثم وعدوان ومخالفة لأمر الرسول؟ وإذا جاءك أيها الرسول هؤلاء اليهود لأمر من الأمور حيَّوك بغير التحية التي جعلها الله لك تحية، فقالوا: ﴿السام عليك﴾ أي: الموت لك، ويقولون فيما بينهم: هلا يعاقبنا الله بما نقول لمحمد إن كان رسولا حقًا، تكفيهم جهنم يدخلونها، ويقاسون حرها، فبئس المرجع هي، و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿المجادلة 9﴾ يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا تحدثتم فيما بينكم سرًا، فلا تتحدثوا بما فيه إثم من القول، أو بما هو عدوان على غيركم، أو مخالفة لأمر الرسول، وتحدثوا بما فيه خير وطاعة وإحسان، وخافوا الله بامتثالكم أوامره واجتنابكم نواهيه، فإليه وحده مرجعكم بجميع أعمالكم وأقوالكم التي أحصاها عليكم، وسيجازيكم بها.
من صفات المتقين المسارعة الى رضا الله منها المغفرة والخيرات "وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ" (ال عمران 133)، عكس المسارعة الى الكفر والاثم والعدوان "يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ" (ال عمران 176) (المائدة 41)، و "يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة 62). والسارق معتدي وخاصة عندما تتعاون مجموعة من السراق في سرقة معينة "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة 2). جاء في کتاب الحديث النبوي بين الرواية والدراية للشيخ جعفر السبحاني: أخرج مسلم في صحيحه عن أبي سلام، قال: قال حذيفة بن اليمان، قلت: يا رسول اللّه إنّا كنّا بشرّ فجاء اللّه بخير فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم. قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمّة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم، قلوب الشياطين في جثمان انس، قال: قلت: كيف اصنع يا رسول اللّه إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للاَمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع. والحديث محمول على ما إذا كان في النهوض ضدهم والتمردعليهم مفسدة كبرى، وإلاّ فالسكوت امام الظالم وإطاعة أمره تقوية شوكته ودعم لمبدأ الظلم. وهذا يخالف القرآن الكريم: "وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبِع هَواهُ وَكانَأَمْرُهُ فُرُطاً" (الكهف 28). وقال سبحانه: "فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثماً أَوْ كَفُوراً" (الاِنسان 24). كما يخالف ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق أئمة أهل البيت عليهم السلام. روى الطبري، عن الحسين بن علي عليهما السلام، انّه خطب أصحابه وأصحاب الحر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّقال: أيّها الناس انّرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم اللّه، ناكثاً لعهد اللّه، مخالفاً لسنّة رسول اللّه، يعمل في عباد اللّه بالاِثم و العدوان، فلم يغير عليه بفعل ولا قول، كان حقاً على اللّه أن يدخله مدخله. وهذه النصوص الرائعة الموَيدة بالكتاب والسنّة وسيرة السلف الصالح من الصحابة والتابعين الذين قاموا في وجه الطغاة من بني أُميّة وبني العباس، تشهد بأنّ ما نسب إلى الصحابة والتابعين من الاستسلام والسكوت أمام ظلم الظالمين ما هي إلاّمفتعلات وضعها علماء البلاط الحاكم ومرتزقتهم بغية تحقيق مآربهم.
جاء في تفسير الميزان للعلامة السيد الطباطبائي: قوله تعالى "وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ" (الانعام 108) السب معروف، قال الراغب في المفردات،: العدو التجاوز ومنافاة الالتيام فتارة يعتبر بالقلب فيقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له العدو، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة فيقال له العدوان والعدو قال "فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ" وتارة بأجزاء المقر فيقال له العدواء يقال مكان ذو عدواء أي غير متلائم الأجزاء. انتهى. أن المراد بالاعتداء في قوله "وَلا تَعْتَدُوا" (البقرة 190) هو الاعتداء على الله سبحانه في سلطانه التشريعي، أو التعدي عن حدود الله بالانخلاع عن طاعته والتسليم له وتحريم ما أحله كما قال تعالى في ذيل آية الطلاق "تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (البقرة 229)، وقوله في ذيل آيات الإرث "تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ∗ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ" (النساء 13-14)، والآيات كما ترى تعد الاستقامة والالتزام بما شرعه الله طاعة له تعالى ولرسوله ممدوحة، والخروج عن التسليم والالتزام والانقياد اعتداء وتعديا لحدود الله مذموما معاقبا عليه. قوله تعالى "وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (البقرة 190) قد عرفت أن ظاهر السياق أن المراد بالاعتداء هو التحريم المذكور في الجملة السابقة عليه فقوله "وَلا تَعْتَدُوا" (البقرة 190) يجري مجرى التأكيد لقوله "لا تُحَرِّمُوا" (المائدة 87) إلخ. وأما ما ذكره بعضهم: أن المراد بالاعتداء تجاوز حد الاعتدال في المحللات بالانكباب على التمتع بها ولاستلذاذ منها قبال تركها واجتناب تناولها تقشفا وترهبا فيكون معنى الآية: لا تحرموا على أنفسكم ما أحل الله لكم من الطيبات المستلذة بأن تتعمدوا ترك التمتع بها تنسكا وتقربا إليه تعالى، ولا تعتدوا بتجاوز حد الاعتدال إلى الإسراف والإفراط الضار بأبدانكم أو نفوسكم. أو أن المراد بالاعتداء تجاوز المحللات الطيبة إلى الخبائث المحرمة، ويعود المعنى إلى أن لا تجتنبوا المحللات ولا تقترفوا المحرمات، وبعبارة أخرى: لا تحرموا ما أحل قوله تعالى "وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا" (البقرة 231)، والمضارة ربما عادت إلى النية من غير ظهور في صورة العمل إلا بحسب الاثر بعد.
ذكرت كلمة العدو اسما وفعلا في عشرات الآيات القرآنية وبمشتقات مختلفة أهمها عدو وعدوان ويعتدي. وتكررت مفردات أهمها الشيطان مع العدو ويصبح بذلك عدو مبين أي واضح لكثرة تكرار عداوته عي آيات عديدة. وهكذا فرعون تكررت عداوته في عدد من الآيات القرآنية ليكون نموذجا للطاغية الظالم في كل زمان ومكان. وفي سلسلة هذه المقالات ستتم الاشارة الى الآيات القرآنية التي وردت فيها مفردة العدو ومشتقاتها. تنشر كل مجموعة من هذه الحلقات في أحد المواقع.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
أثارت رمال وهيبة اهتمام العلماء وخصوصا الجمعية الجغرافية الملكية، تلك الصحراء الممتدة على مسافة 180 كم، وهي تقع في منطقة الشرق من سلطنة عمان، وقد تم حصر 16,000 نوعاً مختلفاً من الحيوانات اللافقارية، إضافةً إلى 200 نوع من كافة الحيوانات البرية، كما تم حصر 150 نوعاً من النباتات البيئية التي تنتمي إلى هذه... المزيد
عدد المقالات : 24
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
المسؤولية بمفهومها العام هي التزام الشخص بما تعهد القيام به أو الامتناع عنه فاذا ما اخل بتعهده تحمل المسؤولية عن نكوثه وعليه أصبح واجب تحمل تبعة نكوثه هذا، أما المسؤولية الجزائية بمفهومها الجزائي فهي التزام الشخص بتحمل نتائج أفعاله أو فعله المجرم ولكي يعد الشخص مسؤولا جزائيا يجب أن يكون أهلاً لتحمل... المزيد
عدد المقالات : 123
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 11 ساعة
2024/02/23م
حسن الهاشمي أكّد ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي، على أهمّية الترجمة من اللغات الأُخَر والكتابة في المجالات المختلفة. جاء ذلك في كلمةٍ لسماحته خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجية، الثلاثاء، 23 يناير 2024م الذي أُقِيم في النجف الأشرف بحضور... المزيد
عدد المقالات : 248
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2024/02/10م
ثامر الحجامي عظيمة كربلاء؛ تلك الملحمة الكبرى، بين الحق والباطل، ليس في شخوصها فحسب، إنما في قيمة الدروس والعبر التي تجلت في تلك المعركة، وجعلتها منارا يهتدي به اصحاب الحق، ومشعلا يستضيء به كل مظلوم، ليقف شامخا بوجه الباطل. ترسخت معاني ملحمة كربلاء في وجدان شيعة اهل البيت عليهم، وصاروا... المزيد
عدد المقالات : 123
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2024/02/05م
أ.د. صادق المخزومي الشعر الانساني قلم وفم يتمحور بوحُه حراك الإنسان على وسادة الألم ومقاربة الأمل، ويفصح عن حقائق الحياة الخالدة وحكمها الرفيعة؛ يهدف هذا النوع من الشعر الى نشر معالم الأخلاق وأدبيات المجتمع، وإرساء الحكمة والمعرفة والقيم الدينية والاجتماعية؛ بهذه التمثلات في الانثروبولوجيا... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2024/02/05م
يا أنتِ يا عِطرَ الغَوالي لا لستُ في قولي اُغالي إنْ قُلتُ أنّكِ شمعتي في نورها هَزمتْ ضَلالي أوْ قُلتُ أنّكِ نجمتي بشُعاعِها وَشَجتْ حِبالي أوْ قُلتُ أنّكِ كوثري يا كوثرَ الماءِ الزُلالِ أوْ قُلتُ أنّكِ بلسمــــي إنْ ساءَ في الازماتِ... المزيد
عدد المقالات : 54
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2024/01/19م
أ.د. صادق المخزومي من فنون الأدب، وقد يشمل القصص والكتب والمجلات والقصائد المؤلفة بشكل خاص للأطفال، فالطفولة شريحة عمرية مهمة في المجتمع، وتكون حاجتها للأدب مثلما تحتاجه الشرائح العمرية الأخرى، ولعلها أكثر، لأن الأدب قد يسهم في التربية والتنمية الاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يكون هذا النوع الأدبي... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2024/01/19م
ازف الرحيلُ وليسَ منه مَناصُ ولهُ لِمَنْ خَبِرَ الحياةَ خلاصُ لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها نحيا لها ومَعَ المُنى تَعتاصُ دُنيا ولا أدنى رأيتُ فِعالَها هيَ في خِداعِ فتونِها قَنّاصُ هيَ مِلثلَما قالوا: مُقامُ غُوايةٍ مَنْ لَمْ يكُنْ في... المزيد
عدد المقالات : 54
علمية
يعتبر البروتين مكون كيميائي مركب من الكربون والهيدروجين والأكسجين مثل الكربوهيدرات والدهون، وله ايضا عنصر اساسي آخر هو النتروجين. وهذه المكونات الاربعة المشتركة تسمى الأحماض الأمينية، وهناك إثنان وعشرون حمضا أمينيا وكلها يمكن أن تتكون معا... المزيد
يحلم الكثير في عالمنا العربي بإطلاق مشاريعهم الخاصة، ولكن قلة من يتسنى لهم ذلك، وأقل منهم من ينجح في مشروعه. اقترن النجاح في الماضي في كثير من الأحيان بالحظ السعيد، ولكن في عالم الأعمال الحديث فإن للحظ دورا ضئيلا جدا في النجاح، حيث يقدم مجتمع... المزيد
توقّع المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، وفقاً لأحدث تقرير صادر عنه لتوقّعات التضخم لعام 2024، أن يكون ثمّة تحسُّن في معدلات التضخم، وذلك وفقاً للمسح الذي أجراه المنتدى لكبار الاقتصاديين التابعين للمنتدى. وأكَّد المنتدى في تقريره المنشور على... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
فناجين ــ ح13 الأم وكفى
سيف علي الطائي
2023/11/21م     
اخترنا لكم
د. لطيف القصاب
2024/02/05
سمعتُ قبل أيّام من إحدى الإذاعات المحليّة سمعتُ مذيعًا يقول ما مضمونه : سيداتي سادتي نحييكم أطيب تحية ونقدّم لكم في ما يلي نشرة الأخبار...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2024/02/10
( عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com