Logo

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهدويات... بالشباب ينصر الله إمام الحق (14)

منذ 3 سنوات
في 2023/01/30م
عدد المشاهدات :1296
حسن الهاشمي
عن رسول الله (ص) في وصيته لأبي ذر قال: (يا أبا ذر، اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك) أمالي الطوسي ٢: ١٣٩. ما دام الانسان في عنفوان شبابه باستطاعته ان يعمل الكثير، أن يغيّر حاله الى أحسن الحال، أن يكون فاعلا في المجتمع، أن يتعلّم يخطط يغيّر يقدّم الخدمات الجليلة لأسرته ومجتمعه وبلاده، انه في اوج عطائه الفكري والعضلي فإن لم يستغل فترة الشباب الاستغلال الأمثل في التغيير والعطاء، فالهرم القادم القاهر ربما يعيقه عن تقديم الأفضل، وان عقارب الساعة لا ترجع الى الوراء، والفرصة ان لم يستغلها الشاب ربما تصبح غصة في فترة الكهولة فضلا عن الشيخوخة، والحال ان المصلح الموعود وكما قال أمير المؤمنين (ع): (إنّ القائم هو الذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ ومنظر الشباب قويّاً في بدنه، حتّى لو مدّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها) بحار الانوار للمجلسي ج52 ، ص322. فانه عليه السلام قوي في بدنه بحاجة الى طاقات شابة فاعلة مؤثرة قوية كزبر الحديد؛ لإرساء دعائم دولة العدل الإلهي على وجه البسيطة.
الهمة، المبادرة، الحيوية، النشاط، الطموح، تقديم الخدمات، التحلي بمكارم الأخلاق، تهيئة مستلزمات النجاح، كل هذه الأمور تعتمل صدر الشاب النموذج؛ لوضع بصمة له في ذاكرة التاريخ، وليس بعيدا عن هذا السياق فان المصلح الموعود يخرج بهيئة شاب، فضلا عن ان جل أصحابه من الشباب لا كهول فيهم، إلّا مثل كحل العين والملح في الزاد، وهذه بشارة سارة للشباب في كلّ عصر عسى أن يكونوا هم من أصحاب إمامهم ومولاهم المنتظر عجّل الله فرجه الشريف، عن أمير المؤمنين (ع) قال: (أصحاب المهدي شباب لا كهول فيهم إلّا كمثل كُحل العين والملح في الزاد) الغيبة للشيخ الطوسي ج ١ ص ٤٩٦. مرحلة الشباب تبدأ بعد سنّ البلوغ الى الأربعين، والكهل من بلغ الأربعين، ولتحقيق حلم الانبياء في نصرة المستضعفين في الأرض، وللقيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقه بأتم وجه؛ فانّ الامام صاحب الزمان يظهر بصورة شاب بعد عمر طويل، لا يهرم بمرور الأيّام بإذن الله وقدرته ولطفه وعنايته.
تمثل القضية المهدوية أحد المحاور الأساسية في الاستفادة المثلى من دور الشباب الحيوي والفاعل في بناء المجتمع، وانها تعد بحق حركة التغيير في داخل الأمة من أجل إيجاد الناصر، وإلا فإن المصلح الموعود ما غاب لأنه محب للغيبة ولكن قلة الوعي وقلة الناصر هي التي حالت دون النهوض بمشروعه الحضاري كل هذا الوقت، ولك أن تتأمل حينما يعي الشباب أن غيبة إمامهم مرهونة بطبيعة تغييرهم لأنفسهم ومجتمعهم، عند ذلك لن تجد هؤلاء مكتوفي الأيدي أو يرهنون أنفسهم إلى الهموم الصغيرة التي تلقيها أمامهم مصاعب الحياة وتعقيداتها، بل سيتطلعون لما هو أكبر وأعظم، فأكثر أنصار الإمام المهدي وجيشه المبارك يكونون من الشباب الطاهر، وإنّهم يتوسّمون بسيماء الصالحين وعليهم هيبة المتّقين، أبطال كالجبال الرّواسي يخوضون المعارك بكلّ شجاعة وبسالة ولا يهابون الموت، ورد عن الإمام علي (ع): (يأتي الله بقوم صالحين يملؤنها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً) بحار الأنوار للمجلسي ج13 ص29.
وكلنا يشهد كيف أن شباب الأمة الواعي في عصور الأنظمة القمعية قد قاومت الظلم والفساد وتحملت كل حالات القمع، ومن ثم قنعت بالشهادة بل أقبلت عليها، لأنها لم ترهن أنفسها لهذه الهموم بعد ان تطلعت إلى مهمتها الكبرى المتمثلة بالتمهيد للظهور المهدوي الشريف، ولعل نماذج مقاومة الشباب ضد الاستكبار بكل شروره في حقب زمنية متعددة وفي مناطق متفرقة كافية لتبيّن لنا أي دور عظيم أداه الشباب حينما يتسلح بسلاح النهضة المهدوية المباركة، وعن أبي جعفر الباقر قال: (إنّ الله تعالى يلقى في قلوب محبّينا الرعب، فاذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرئ من ليث وأمضى من سنان) بحار الانوار للمجلسي ج52 ص307.
إن إطلالة سريعة على النتاج المهدوي في المستقبل يعطينا صورة عن طبيعة الدور الذي يجب أن يتهيأ شبابنا له، فالمصلح الموعود سيقيم دولة العدل الإلهية وسيسيطر على كل العالم ويُنهي سلطان الجور والظلم الذي يجثم على صدور المستضعفين، ولن يحصل ذلك بمعجزة، وإنما يحصل ضمن الظروف الطبيعية لعمليات التغيير الاجتماعي الكبرى، وهذه العملية حتى تتم لابد وأن تكون هناك قاعدة صالحة تحتضن المشروع المهدوي وتلبي له مشاريعه الحضارية وبرامجه القيادية وتلتزم بطاعته، اذ ان اللحمة بين القواعد الشعبية الواعية والمصلح الموعود على برنامج ترنو اليه البشرية جمعاء ضرورة لابد منها؛ لإنجاح مهمة الاصلاح العظيمة التي ضحى الأنبياء والأوصياء الغالي والنفيس لتحقيقها على أرض الواقع، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: (رجال لا ينامون الليل، لهم دويّ في صلاتهم كدويّ النحل، يبيتون قياماً على أطرافهم، ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل، ليوث بالنهار، هم أطوع له من الاُمّة لسيّدها، كالمصابيح كأنّ قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون يدعون بالشهادة، ويتمنّون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يا لثارات الحسين، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر، يمشون إلى المولى إرسالاً، بهم ينصر الله إمام الحق) بحار الانوار للمجلسي ج52 ص307.
عن أبي عبد الله الصادق، عن أبي بصير قال: (جعلت فداك ليس على الأرض يومئذٍ مؤمن غيرهم؟ قال: بلى ولكن هذه العدة التي يخرج الله فيها القائم هم النجباء والقضاة والحكّام والفقهاء في الدين، يمسح الله بطونهم وظهورهم، فلا يشتبه عليهم حكم) دلائل الامامة لمحمد بن جرير الطبري، ص٥٦٢. لا شك أن شبابنا الذين يتحلون بالكفاءة والنزاهة والتفقه في الدين ومن خلال ما تحقق طوال هذه الفترة من صحوة علمية وثقافية ودينية قد تقدموا بشكل كبير باتجاه حمل الأمانة، بالرغم ما نراه من انحرافات هنا وهناك، وبالرغم من شذوذ بعضهم غافلاً عن هذا الطريق، إلا أننا يجب ان لا نغفل أن القطاع الأكبر منهم توّاق لتجسيد العدالة على يد المصلح الموعود، غاية ما هنالك أن سبل التوعية ما زالت دون المستوى المطلوب الذي يتناسب وطبيعة الغزو الثقافي والفكري الذي تعمل عليه مئات الفضائيات ضد شبابنا وأمتنا، بالرغم من أننا نمتلك اليوم الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي بكل أصنافها، فالشباب الملتزم وفي ظل هذه الأجواء المنفتحة يعيش حالة حرية فريدة في التاريخ البشري، بيد اننا بحاجة الى تكثيف الخطاب الديني المعتدل الذي يرتقي معلوماتيا ومهنيا وفنيا إلى المستوى الذي يجب أن يصل إليه؛ ليكون خير عدة يعتمد عليها القائم في خروجه المبارك.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+