Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطفل برعم وسندان

منذ 4 سنوات
في 2022/05/29م
عدد المشاهدات :2535
حسن الهاشمي

برعم ما أبهاه ما أجمله ما أسناه، إنه زينة وسند ومآل، إنه أنس وبهجة ووصال.
نعم انه برعم ينبغي الاعتناء به وسقيه بالماء الزلال الصافي وتشذيبه من الطحالب الضارة والأعشاب القاتلة، ليتفتح وردا زاهيا تفوح رائحته الآفاق، ويسر بمنظره الأخاذ وألوانه الزاهية الرائح والغاد.
وعاء نظيف يستوعب التربة الخصبة المسمى عندنا بالأصيص أو السندان.
يترعرع البرعم فيه وهو يتغذى من ذلك الصلصال ويسقى من ذينك الغدير المتدفق، تتكون من تلك الثلاثية الجميلة هالة تضخ الحياة بهجة وألقا وجمالا.
لا تزال البشرية تنتظر المزيد منها لتكتمل الصورة التي طالما تأسر النفوس، وتريح القلوب، ويطفق المرء منتشيا بنخب المودة والرحمة والرضوان.
رياحين يفوح منها رائحة زاكية، أين منها رائحة الروابي والسهول والهضبان!
تتصدر الأماكن بكل جدارة وتكون قرة عين للعاشق والولهان.
هبة الله لا يفوقها عطاء مهما بلغ ولا يدانيها بذل وخير واحسان.
هكذا يتصدر المشهد ماديا ومعنويا وأخلاقيا عندما يكون البرعم والأصيص والصلصال قد رشفت من نفحات القداسة وتغذت من مناهل العرفان.
لم لا وهي تتصدر المواقع، وتبهر النواظر، وتسكن المواجع، لما تتمتع به من هيبة وسكينة ووقار.
رزقها طيب، منبتها أصيل، تؤتي أكلها كل حين.
أوجه شبه عديدة بينها وبين الانسان الذي يكون للمتقين إماما وللمصلحين قائدا وناصرا ومنارا!
كما أن شذاها ينتشر في الكون، كذلك كلامه يكون مؤثرا في المجتمع، ولمجلسه أثر في النفوس وحركة تدب في ضمائر الأمة هادية مستبصرة راشدة!
وكما أنها تشذّب من الآفات والهوام، كذلك الذي بينه وبين الموبقات بون شاسع، تراه يتقلب بين ثنايا الصلاح يسبح في بحر لجي صاخب لعله يصل الى مرفأ التربية والهداية والرشاد.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...