Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطفل برعم وسندان

منذ 4 سنوات
في 2022/05/29م
عدد المشاهدات :2552
حسن الهاشمي

برعم ما أبهاه ما أجمله ما أسناه، إنه زينة وسند ومآل، إنه أنس وبهجة ووصال.
نعم انه برعم ينبغي الاعتناء به وسقيه بالماء الزلال الصافي وتشذيبه من الطحالب الضارة والأعشاب القاتلة، ليتفتح وردا زاهيا تفوح رائحته الآفاق، ويسر بمنظره الأخاذ وألوانه الزاهية الرائح والغاد.
وعاء نظيف يستوعب التربة الخصبة المسمى عندنا بالأصيص أو السندان.
يترعرع البرعم فيه وهو يتغذى من ذلك الصلصال ويسقى من ذينك الغدير المتدفق، تتكون من تلك الثلاثية الجميلة هالة تضخ الحياة بهجة وألقا وجمالا.
لا تزال البشرية تنتظر المزيد منها لتكتمل الصورة التي طالما تأسر النفوس، وتريح القلوب، ويطفق المرء منتشيا بنخب المودة والرحمة والرضوان.
رياحين يفوح منها رائحة زاكية، أين منها رائحة الروابي والسهول والهضبان!
تتصدر الأماكن بكل جدارة وتكون قرة عين للعاشق والولهان.
هبة الله لا يفوقها عطاء مهما بلغ ولا يدانيها بذل وخير واحسان.
هكذا يتصدر المشهد ماديا ومعنويا وأخلاقيا عندما يكون البرعم والأصيص والصلصال قد رشفت من نفحات القداسة وتغذت من مناهل العرفان.
لم لا وهي تتصدر المواقع، وتبهر النواظر، وتسكن المواجع، لما تتمتع به من هيبة وسكينة ووقار.
رزقها طيب، منبتها أصيل، تؤتي أكلها كل حين.
أوجه شبه عديدة بينها وبين الانسان الذي يكون للمتقين إماما وللمصلحين قائدا وناصرا ومنارا!
كما أن شذاها ينتشر في الكون، كذلك كلامه يكون مؤثرا في المجتمع، ولمجلسه أثر في النفوس وحركة تدب في ضمائر الأمة هادية مستبصرة راشدة!
وكما أنها تشذّب من الآفات والهوام، كذلك الذي بينه وبين الموبقات بون شاسع، تراه يتقلب بين ثنايا الصلاح يسبح في بحر لجي صاخب لعله يصل الى مرفأ التربية والهداية والرشاد.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...