0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صائمون !!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/05م
عدد المشاهدات :2845
فرض الله تعالى على عباده تكاليف وعبادات الغرض منها هو تزكية النفس والقرب منه تعالى ، فكل فريضة وعبادة لها كيفيتها الخاصة من حيث الأداء ولكن الهدف واحد وهو التقرب لله تعالى ، ومن أعظم هذه العبادات هي فريضة الصوم حيث ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تبارك وتعالى : الصوم لي وأنا أجزي به ، ومعناه واضح بان أجر الصائم لا يقدره إلا الله تعالى لعظم هذه العبادة ، وللصيام فوائد كثيرة تعود على العبد فانه يربيه على بعض الصفات الحسنة الممدوحة من الشارع المقدس كالإنفاق والصبر ، وكذلك تجعله يبتعد عن بعض الصفات القبيحة كالغيبة والنميمة ، وأما ماديا فالصيام يعتبر صحة للجسم بالامتناع عن الأكل والشرب ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : صوموا تصحوا ، ولكن البعض من الصائمين لا يجني من صيامه إلا الجوع والعطش لارتكابه المعاصي والخوض في الحرمات فهؤلاء قد خسروا وابتعدوا عن ساحة المولى عزوجل ، فالله تعالى عندما فرض هذه العبادات فرضها وهو مستغن عنها ولا حاجة له فيها إلا ليرتقي العبد بها نحو الكمالات التي أعدها الباري تعالى لعباده حتى أن العبد ليصل الى مصاف الملائكة بل أفضل بالتزامه بتعاليمه تعالى واجتناب معاصيه ، فلم يخلقه عبثا بل لهدف أسمى ، فالصائم حقا من صامت جوارحه كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام ، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح ، فمن يصم فلينوي ان يكف نفسه عن الشهوات وتتبع خطوات الشيطان وان يخلص في صومه لله تعالى وليس الامتناع عن الاكل والشرب فقط .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...