Logo

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحس الإعلامي

منذ 5 سنوات
في 2021/09/16م
عدد المشاهدات :2242
من المؤكد أن الأحاسيس والعواطف يجب ان تكون خارج أطار اللعبة الصحافية، لأنها قيم تتعارض مع الموضوعية والحيادية التي هي أساس العمل الصحافي، ولا سيما أن الصحافة كمهنة ترفض دخول "الأحاسيس" في بلاط النص الخبري لأنها تكهنات مبنية على تصورات وتوقعات، بينما الخبر يقوم على المعلومات والحقائق المجردة على الأرض، عدا ذلك لا يسمى خبرا لكن المادة الصحافية تعتمد على "الحس". وثمة فروقات بين الاثنين، الأحاسيس والحس، نعم هناك مشاعر حية داخل النص الخبري، لكن بقدر لا يحول المحتوى إلى نص أدبي.
الحس هو الذي يرى الصورة والحدث من زاوية جديدة، ويحول الوقائع العادية إلى قصص جاذبة بغية التفرد بالتقاط ما لا يرى ويقرأ لأي أحد، ومن زاوية اخرى هو مهارة دقيقة، وليست فطرية، بل مكتسبة من تقليب الأخبار ومطالعة التحليلات ومتابعة العبقريات الصحافية.
ويمكن تنمية الحس بالتثقيف الذاتي، وكلما ازدادت ثقافة الاعلامي تعملق وابهر في حرفته وكتابته، ونال من موضوعه ما يستحق، وهذا لا يغني عن الميدان فالصحافة تصنع بين الجمهور لا خلف المكاتب، والمقصود بالميداني هو البحث عن القصص الصحافية واقعا أو افتراضا والميدان الإلكتروني اليوم حافل بالأحداث وعامر بالصراعات والصحافة مهنة متطورة ومزدهرة، وتزيد الحاجة إليها في هذا الزمن بالذات مع تضاعف البحث وراء المعلومة.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مركز الابحاث العقائدية عن السيد محمد مهدي الخرسان: فاطمة الزهراء عليها السلام، بنت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وفلذة كبده رضي الله عنها، ولها فضائل كثيرة. منها: أن ينادي مناد يوم القيامة، قال: نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمّد صلي الله عليه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 9 ساعات
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 9 ساعات
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 9 ساعات
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...