Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدركوا مكارم الأخلاق

منذ 10 سنوات
في 2016/04/23م
عدد المشاهدات :3013
ماذا يعني أن رجلاً في السبعين من عمره لا يجد ما يرد به على طفل صغير سوى أن يبصق بوجهه ويشتمه!!
في السبعين .. بعد كل ما تعلم وعاش من دروس وعبر ومواقف .. بما لديه من دين وأخلاق وما عاشر من مجتمعات واصدقاء ..
نعم هو رجل في السبعين من عمره تشاجر مع طفل صغير يعمل على عربة لكسب لقمة العيش، إذ أن الصغير اراد بدل الدينار دينارين فما كان من العجوز سوى أن يرمي الدينار بوجهه ويبصق عليه ويشتمه!!!

"يا شيخ .. أين قضيت هذه السبعين من الأعوام! أين أنت من المبادئ والأخلاق والتعاليم الدينية! أين أنت من شيبتك وهيبتك! "
ليتني أستطعت أن أسأله هذا السؤال .. وعن الذي أدى به الى هذه الضحالة من سوء الخلق والتعامل!؟
كنت أظن أن الرجل في هذا السن يتحول الى مدرسة من الحكمة والورع والتقوى، يعلم الأجيال ويؤثر فيهم .. ولكن اسوء ما أخافني في هذا الموقف هو أن ينتهي بي الحال مثله ولأسباب ربما تكون :
تمتعي بالشباب وشقائي، هجر الاخلاق والمبادئ على إنها شعارات وكلام يقال ليس إلا، رفقاء السوء وما نعتاد عليه من الحديث والتعامل السيء، التعصب والعزة بالإثم والتكبر على الناس، الشك بالأخرين وسوء الظن، الاستهانة بالعبادات وبحق الله تعالى، عدم تهذيب النفس وتربيتها على الخير وترك المعاصي .. الإنقطاع عن إمام الزمان وعدم تأدية الواجب إتجاهه، ترك المحاسن من وفاء ومروءة وعفو وكظم للغيض ومساعدة المحتاج وما علينا من حقوق الجار والأهل والمجتمع والأمة.

" هل نستطيع في كل موقف كهذا وما يشابهه أو أقل منه أن نستحضر قاموس الأخلاق، أن نزن الفعل والقول قبل أن نقدم عليه، أن نكون حكماء وكأن هناك من يراقبنا ونستحي منه .. هل نستطيع أن ندرك مكارم الأخلاق؟؟؟"

اعضاء معجبون بهذا

مفهوم الأمن المجتمعي
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في مجلة العلوم السياسية للكاتبة الكوثر عبد الباري حسين يواجه الأمن المجتمعي في العراق تحديات كبيرة، لا سيما في السنوات التي أعقبت عام 2003. ويتمحور الموضوع الرئيسي لهذا البحث حول الموارد والفرص المتاحة لتعزيز الأمن المجتمعي، ومدى إمكانية تبني سياسات عامة أكثر فعالية لمواجهة التحديات التي تعيق... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 4 ايام
2026/02/18
عن شركة برنز فاي مفهوم الامن السيبراني أبرز أنواعه وأهميته للشركات: مع تنامي...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تُعدّ النيوكليوتيدات من أكثر الجزيئات أهمية في الأنظمة الحيوية، إذ لا يقتصر...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تخطط أربع من أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية إلى إنفاق رأسمالي قياسي قد يصل إلى...