Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدركوا مكارم الأخلاق

منذ 10 سنوات
في 2016/04/23م
عدد المشاهدات :3286
ماذا يعني أن رجلاً في السبعين من عمره لا يجد ما يرد به على طفل صغير سوى أن يبصق بوجهه ويشتمه!!
في السبعين .. بعد كل ما تعلم وعاش من دروس وعبر ومواقف .. بما لديه من دين وأخلاق وما عاشر من مجتمعات واصدقاء ..
نعم هو رجل في السبعين من عمره تشاجر مع طفل صغير يعمل على عربة لكسب لقمة العيش، إذ أن الصغير اراد بدل الدينار دينارين فما كان من العجوز سوى أن يرمي الدينار بوجهه ويبصق عليه ويشتمه!!!

"يا شيخ .. أين قضيت هذه السبعين من الأعوام! أين أنت من المبادئ والأخلاق والتعاليم الدينية! أين أنت من شيبتك وهيبتك! "
ليتني أستطعت أن أسأله هذا السؤال .. وعن الذي أدى به الى هذه الضحالة من سوء الخلق والتعامل!؟
كنت أظن أن الرجل في هذا السن يتحول الى مدرسة من الحكمة والورع والتقوى، يعلم الأجيال ويؤثر فيهم .. ولكن اسوء ما أخافني في هذا الموقف هو أن ينتهي بي الحال مثله ولأسباب ربما تكون :
تمتعي بالشباب وشقائي، هجر الاخلاق والمبادئ على إنها شعارات وكلام يقال ليس إلا، رفقاء السوء وما نعتاد عليه من الحديث والتعامل السيء، التعصب والعزة بالإثم والتكبر على الناس، الشك بالأخرين وسوء الظن، الاستهانة بالعبادات وبحق الله تعالى، عدم تهذيب النفس وتربيتها على الخير وترك المعاصي .. الإنقطاع عن إمام الزمان وعدم تأدية الواجب إتجاهه، ترك المحاسن من وفاء ومروءة وعفو وكظم للغيض ومساعدة المحتاج وما علينا من حقوق الجار والأهل والمجتمع والأمة.

" هل نستطيع في كل موقف كهذا وما يشابهه أو أقل منه أن نستحضر قاموس الأخلاق، أن نزن الفعل والقول قبل أن نقدم عليه، أن نكون حكماء وكأن هناك من يراقبنا ونستحي منه .. هل نستطيع أن ندرك مكارم الأخلاق؟؟؟"

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...