رُوِيَ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّه قال: "والناس يومئذٍ على طبقات ومنازل، فمنهم من يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً، ومنهم الَّذين يدخلون الجنَّة بغير حساب، لأنَّهم لم يتلبّسوا من أمر الدنيا بشيء، وإنَّما الحساب هناك على من تلبَّس هاهنا، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير، ويصير إلى عذاب السعير، ومنهم أئمة الكفر وقادة الضلال، فأولئك لا يقيم لهم وزناً، ولا يعبأ بهم، لأنَّهم لم يعبأوا بأمره ونهيه، فهم في جهنَّم خالدون، تلفح وجوههم النَّار، وهم فيها كالحون"(1)ويحدد الإمام محمّد الباقر عليه السلام سبب التأخر في الحساب يوم القيامة بالدقة التي يكون فيها الحساب، حيث رُوِيَ عنه عليه السلام: "إنَّما يداقّ الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا". ولو رجعنا إلى الآية الكريمة، وما ورد في تفصيلها من الأخبار، يتبين لنا أمور(2)وورد فـي حديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "ثلاث من كنَّ فيه حاسبه اللّه حساباً يسيراً، وأدخله الجنَّة برحمته، قالوا: وما هي يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: تعطي من حرمك وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك(3)
الـمصـــادر:
1-المجلسي,1403هــ, ج90، ص105.
2-الكليني,1407هـ , ج1، ص11.
3-المجلسي,1403هــ ,ج68، ص383.







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
في فقه الاستماع
صنّاع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي
عاشوراء البعثة النبوية
EN