0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأموات أكثر حظاً و سعادة

منذ 7 سنوات
في 2020/03/02م
عدد المشاهدات :2305
ينامون نوما عميقا لا يسمعون شيئا من ضجيج الحياة
لا دكة عشائرية لا قتل و لا حروب و لا فقر و اوامر حكومية فقط تراتيل الآيات القرآنية الكريمة بالنسبة لهم كل شيء انتهى و نحن شعب العراق اكثر من نحسد الاموات على وضعهم حتى في دعوتنا السعيدة و الحزينة متى يتنهي هذا العمر واموت و ارتاح اذن كم انتم محظوظون ايها الاموات ف 40 مليون نسمة يتمنون ان يموتوا باي لحظة ؟
اذن كم هي تعيسة حياتنا في ارضك يا بلد العراق
حتى من كان له نفوذ من سلطة و اموال و بنون يتمنى الموت
السبب غير واضح الارض ام البشر ام تاريخنا
ارضنا من افضل الاراضي للزراعة و الموارد الطبيعية معادن نفط غاز طبيعي
شعب العراق من اكرم الشعوب تاريخنا لكل بلاد العالم مرت بعواصف سياسية
لكنهم يحبون الحياة و المستقبل و التقدم و المواطن لا يعطي للموت وزن حساب البرزخ واعماله الدنيوية فقط اموت و اخلص
بائسين دائما لكن توصلت الى نتيجة
هي ان الترتيب النظامي للحياة العراقية خاطئة
ينقصنا الترتيب فقط
لينهي فكرة البؤس
الموت حق علينا لكن الله سبحانه اراد لنا ايضا الحياة لكي نعمل و نجعل من العراق اجمل
الموت بداية حساب طويل جدا فلا تفكر بالموت وانت بالحياة

( لوكان الاموات سعداء لسمعنا ضحكاتهم من داخل قبورهم )

الكاتب :
مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...