Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
برامج التحشيش والطرب تحديات جديدة للمجتمع العراقي

منذ 8 سنوات
في 2019/01/09م
عدد المشاهدات :1785
خرجت معظم البرامج العراقية الشبابية عن الغرض الذي اعدت من اجله في توعية المجتمع الى بعض الظواهر السلبية ومعالجة بعض الثغرات الثقافية الموجودة وخصوصاً بعد ان اصبح لديها قاعدة شعبية عريقة تستند لها في تقديم ماتشاء من برامج...
مع الاخذ بنظر الاعتبار إن ما زاد هذه البرامج قبولاً وانتشاراً بين ثنايا المجتمع انها تقدم باللهجة العراقية الاصيلة وبطرق كوميدية بحتة معتمدة على سياسة الفكاهة(التحشيش) والطرب لتقديم وجبة ثقافية.
لكنها ومع الاسف انحرفت عن هدفها، متخذة طريقا مختلفا بعيدا عن الاهداف السامية التي انطلقت من اجلها، وبالأخص بعد ان تم تسييسها لتسير وفق مبادئ واستراتيجيات الممول الذي اتخذها مصدرا لتحقيق الارباح، وكما هو معروف عن الممول فأنه يسير وفق سياسة محددة مفادها تحقيق الربح الاكبر...
وبذلك تخلت هذه البرامج عن المحتوى الثقافي التوجيهي الذي كان –سابقا- يميزها عن غيرها من برامج، وانخرطت في المحضور الذي اضحت تمارسه بكثرة في تقديم برامجها التحشيشية البحتة، وهذا الاسلوب عامل زاد من مقبوليتها لدى بعض الشرائح من المجتمع لكن دون اي منفعة تذكر، فنجدها تارة تشيع بعض الامور اللااخلاقية وتارة اخرى تحاول اختلاق بعض الالفاظ البذيئة المتدنية من التي لاتمت للمجتمع العراقي المحافظ بأي صلة.
لابد للمثقف المحايد من الانتباه الى مثل هذه الظواهر التي بدأت تعصف بالمجتمع؛ لمحاولة معالجة مايمكن علاجه من هذا السقم عبر نشر برامج توعوية تشير الى الخطر الذي يهدد المجتمع من جراء هذه البرامج الخطيرة، لابد للاباء من الانتباه الى أولادهم ومحاولة منعهم من مشاهدة هذه البرامج المسيسة المسيئة والتي لاتحمل اي موضوعية، كل مافيها تافه ومبني على التحشيش والرقص.
على المجتمع العراقي اذا ما أراد النهوض من جديد القيام بانتفاضة حقيقية ضد هذه الافعال وهذه البرامج لكون ضررها اكثر من نفعها على المجتمع...
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+