0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخيّر ..

منذ 8 سنوات
في 2019/01/01م
عدد المشاهدات :1320
اذكر أيام المراهقة و بداية الشباب وقت لعب كرة القدم التي كان لها دور و مساحة اكبر من الانترنت حاليا يتم تنظيم و تقسيم الفريق على يد شاب ليس له أي خبرة في لعب كرة القدم فقط إلا أنه مستهتر و كثير المشاكل و دائما يحمل سكين بجيبه وهو زعيم الحي يبدأ بتقسيم الفريق اصدقائه أي الحماية هجوم يشاركون بأي وقت يصلون في أي وقت من المباراة الأقل خط وسط أما الخيّر -باللهجة العراقية- إما احتياط أو حارس مرمى أو دفاع و كثير من الخيرين كان لهم موهبة كبيرة في الهجوم لكن طيبة قلبهم و خوفهم وضعوا في غير مكانهم و ياويل الخيّر إن جاء هدف في المرمى أو عبر الهجوم تسبب لهم مشكله كبيرة جدا.
مرة احد الأخيار تقدم بالكرة و هجم الى ساحة الخصم و سجل هدفا و لا ميسي ولا رونالدو طالب كابتن فريقنا بإلغاء الهدف و السبب انه لم يأذن له احد بالهجوم مع العلم كنا خاسرين 3-0 و نال الخيّر نصيبا من الضرب و الاهانة بدل التشجيع مما دفع الكثير من الخيرين الى ترك الفريق و تحطم الفريق حاليا...
حكومتنا نفس الشيء القوي فوق القمة حصانه و كافة الامتيازات و المواطن الفقير مثل ذاك الخيّر أما دفاع أو حارس مرمى ولا يحق لك أن تختار عليك القبول مما كان مستوى معيشة حياتنا نحن الموطنين بدائية لا خدمات و لا أمان و لا حقوق متساوية نعيش فقط اجل قوتنا اليومي أما كباتن الوطن لهم امتيازات غير شرعية و كل هذا ونحن ندافع عنهم ليس حبا أو خوفا إنما هم من يستطيع أن يوقف عجلة الحياة في العراق و يوقفها .

الكاتب مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ :1/1/2019

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...