Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سؤال يبكي جوابه

منذ 7 سنوات
في 2018/09/18م
عدد المشاهدات :1546
مابين (اانت الحسين!! اانت ابن والدي!!) قالتها زينب وهي ترى اخاها من تقوم الدنيا به مطروحا على ارض الشهادة وقد مزقته السيوف حتى كادت ان تذوب خجلا مما كلفت به، وطعنته الرماح حتى تبرأت الاشجار من عصيها..
وما بين (اانت زينب!! اانت ابنة والدي) قالها محمد ابن الحنفية لاخته في المدينة بعد رجوعها من رحلة موت الحياة الى حياة الموت...
مابين هذا التغير وذاك مسافات شاسعة من صحاري الحزن بما حوت من جبال الهموم وتلال الاسى وما دب فيها من وحوش حقد وحسد وطمع ولؤم ...
وماتغير وجه الحسين وزينب الا وقد تغير التاريخ قبلهم وبعدهم ..فليست الدنيا بعد الحسين قتيلا كالدنيا قبله ...
لانه مصباح الهدى فلما ارادوا اطفائه باخماد جسده شع في قلوب المؤمنين والاحرار والثوار وظل نوره يتشعشع اتساعا كالنار في الهشيم..
وهكذا تغير الحسين في الطف حين غطته الدماء ليغيرنا فلاتغطينا الذنوب...
وتغيرت زينب من الهم والحزن لتغيرنا من افراد في قطيع يساق بهم وهم مكبين على وجوههم الى ان نمشي اسوياء على صراط مستقيم...
وكأننا ايضا نسأل نفس السؤال: لكننا نسأل لاننا عرفناه غير ذلك ...
عرفناه قبل ان يولد نورا في العرش يسبح الله كما اخبرنا الرسول الذي لاينطق عن الهوى..
وعرفناه بعد ولادته اشرف من ولد مع اخيه اما وابا وجدا وجدة ...
وعرفناه من كتاب الله مطهر من كل رجس مادي ومعنوي ..
وانه ممن يباهل به رسول الله بامر الله..
وعرفناه عزيزا على قلب جده وابيه وامه والمسلمين..
وعرفناه شافعا مشفعا ...
وعرفناه يوم القيامة مع اخيه سيدي شباب اهل الجنة...
ثم وجدناه فجأة وحيدا غريبا بلاناصر ملقى على صعيد كربلاء ودمائه محتارة من اي جروحه تخرج وعطشه يصرخ: العطش العطش...
افلا يحق لنا ان نسأل مذهولين الى يوم القيامة :
أانت الحسين؟؟؟!!!
مفهوم الأمن المجتمعي
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في مجلة العلوم السياسية للكاتبة الكوثر عبد الباري حسين يواجه الأمن المجتمعي في العراق تحديات كبيرة، لا سيما في السنوات التي أعقبت عام 2003. ويتمحور الموضوع الرئيسي لهذا البحث حول الموارد والفرص المتاحة لتعزيز الأمن المجتمعي، ومدى إمكانية تبني سياسات عامة أكثر فعالية لمواجهة التحديات التي تعيق... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 4 ايام
2026/02/18
عن شركة برنز فاي مفهوم الامن السيبراني أبرز أنواعه وأهميته للشركات: مع تنامي...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تُعدّ النيوكليوتيدات من أكثر الجزيئات أهمية في الأنظمة الحيوية، إذ لا يقتصر...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تخطط أربع من أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية إلى إنفاق رأسمالي قياسي قد يصل إلى...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+