0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين طفين ... بالأمس واليوم شموس قد تهاوت

منذ 8 سنوات
في 2018/09/15م
عدد المشاهدات :1976
وطن ينحني اجلالا لأرواح شهدائه المضحين ، وتغيب البدور خجلاً من تلك الشموس الساطعة ، من وحي عاشوراء وعبق الشهادة كانوا وما زالوا يستلهمون من ذكرى الطف لنصرة الدين شامخين ملتزمين بحكم الله ورسالة نبيه واضعين الرقاب على حد السيف ، فمن وحي عاشوراء كانوا كما كأن جون وحبيب لحسين يوم الطف في البيداء ، أسود الوغى وفرسان الهيجا مقبلين غير مدبرين اقرب الى ان تشببهم بحملة الرسالة الالهية التي قد خطوها بدمائهم الزاكية ،


فشهداء العقيدة قد كانوا للدين كما كان شهداء الطف للحسين ، تركوا الدنيا بما فيها من ملذات في سبيل اعلاء كلمة الله الحق ملبيين النداء

، فلا شك ان من استشهد مدافعا عن كل مقدس في هذه الارض الطاهرة هم ذاتهم من سلالة من استشهدوا يوم الطف بكربلاء لاستمرار الرسالة المحمدية ، حتى صاروا طريقا ومنهاجاٌ لللاحقين ومثالا للسابقين
فالشهداء اليوم كالحسين وأصحابه في كربلاء كان حفاظهم على الدين من خلال تلك التضحية التي هي بالأصل ارادة الله الحق ،
فالدين اليوم يستنشق عبير الطف من رئاتهم ، كما قد نبض قلب الكون بجريان دمائهم الزاكية ،
سيدي يا ابا عبد الله سيدي يا ابا الفضل ، سادتي الشهداء ها هي الأرواح تتسابق لتتوسم بشرف زيارتكم ، تسبق اجسادنا الفانية لزيارة اضرحتكم الخالدة الشامخة بعنفوان على مر العصور والى قيام الساعة ، فكنتم ذات يوم النظام الوحيد في زمن الفوضى ،
فقد عجزت كما قد عجز الكون في وصفكم ساداتي ، لتتلخص أسمائكم بأن تكونوا شهداء الطف ، وصار لكم الحسين الكلمة الدالة الشاملة ، فصرتم حسيناً واكتفيت .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...