Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين طفين ... بالأمس واليوم شموس قد تهاوت

منذ 8 سنوات
في 2018/09/15م
عدد المشاهدات :1887
وطن ينحني اجلالا لأرواح شهدائه المضحين ، وتغيب البدور خجلاً من تلك الشموس الساطعة ، من وحي عاشوراء وعبق الشهادة كانوا وما زالوا يستلهمون من ذكرى الطف لنصرة الدين شامخين ملتزمين بحكم الله ورسالة نبيه واضعين الرقاب على حد السيف ، فمن وحي عاشوراء كانوا كما كأن جون وحبيب لحسين يوم الطف في البيداء ، أسود الوغى وفرسان الهيجا مقبلين غير مدبرين اقرب الى ان تشببهم بحملة الرسالة الالهية التي قد خطوها بدمائهم الزاكية ،


فشهداء العقيدة قد كانوا للدين كما كان شهداء الطف للحسين ، تركوا الدنيا بما فيها من ملذات في سبيل اعلاء كلمة الله الحق ملبيين النداء

، فلا شك ان من استشهد مدافعا عن كل مقدس في هذه الارض الطاهرة هم ذاتهم من سلالة من استشهدوا يوم الطف بكربلاء لاستمرار الرسالة المحمدية ، حتى صاروا طريقا ومنهاجاٌ لللاحقين ومثالا للسابقين
فالشهداء اليوم كالحسين وأصحابه في كربلاء كان حفاظهم على الدين من خلال تلك التضحية التي هي بالأصل ارادة الله الحق ،
فالدين اليوم يستنشق عبير الطف من رئاتهم ، كما قد نبض قلب الكون بجريان دمائهم الزاكية ،
سيدي يا ابا عبد الله سيدي يا ابا الفضل ، سادتي الشهداء ها هي الأرواح تتسابق لتتوسم بشرف زيارتكم ، تسبق اجسادنا الفانية لزيارة اضرحتكم الخالدة الشامخة بعنفوان على مر العصور والى قيام الساعة ، فكنتم ذات يوم النظام الوحيد في زمن الفوضى ،
فقد عجزت كما قد عجز الكون في وصفكم ساداتي ، لتتلخص أسمائكم بأن تكونوا شهداء الطف ، وصار لكم الحسين الكلمة الدالة الشاملة ، فصرتم حسيناً واكتفيت .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...