0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حارس الغزلان

منذ 8 سنوات
في 2018/06/03م
عدد المشاهدات :1483
أنجز مشروع عراقي كبير و قد صرف عليه ملايين الدولارات المشروع هو عبارة عن محمية للغزلان ، و الغزلان حيوانات أليفه تواجه خطر الانقراض في العراق ، خصص للمحمية ارض كبيرة تقدر بعدة دوانم وجهزها بكامرات حديثة ، كما وفر للغزلان بيوتا تحتوي على أفضل الطعام و انهار ماء صافي تشرب منها .
أوعز مهمة حماية الغزلان لحارس بعمر السبعين اسمه (صيصان ) كان يحب شرب الشاي كثيرا والتصفح على الانترنت والفيسبوك ، وذات غفلة منه استغلت الذئاب الموقف وعبرت سياج المحمية فأكلت ما أكلت من الغزال ، و صيصان نائم تحت التكييف المركزي ، وكل مرة الذئاب تهجم و صيصان يشرب الشاي تارة ومشغول بالانترنت تارة اخرى ، يقول الجو حار ولا استطيع تحمل الشمس ، أو انه عنده مشكله عشائرية و انشغل بها ، أو لا يوجد عندي سلاح مع العلم إن الحكومة جهزت صيصان باحدث الأسلحة ، في نهاية المطاف اضطرت الغزلان المسكينة الى هجر منازلها و حفر أنفاق بعيدا عن بيوتها تهرب إليها حال وصول الذئاب فلا حكومة تعلم ولا صيصان يدافع عنها ؟

الكاتب: مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...